الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"هزي دمشق" تريند بالعاصمة.. نزار قباني أم رقصة؟

“هذي دمشق.. وهذي الكأس والراح إني أحب… وبعـض الحـب ذباح”، هي كلمات من قصيدة شهيرة للشاعر السوري نزار قباني، إلا أنها تحولت فجأة إلى “تريند”، بين السوريين.

فقد تفاجأ السوريون الذين كانوا ينتظرون انتهاء أعمال الترميم في نفق مستشفى المواساة الجديد، بعبارة “هزي دمشق” عند مدخل النفق.

وبينما قصد كاتبوها “هذي دمشق”، أي مطلع القصيدة الشهيرة، ظهرت بعد التنفيذ وكأنها “هزي دمشق”.

“انو يعني عتمة وظلام دمشق”
فانهالت التعليقات على الصورة التي انتشرت بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ممن قالوا إن على دمشق أن ترقص فعلاً لانتهاء أعمال الصيانة.

في حين انتقد آخرون الجملة خصوصا وأنها كتبت عند مدخل نفق مظلم بسبب انقطاع الكهرباء، وكأنها إشارة إلى الأزمة التي تمر بها سوريا منذ سنوات.

وقال أحدهم: “حاطين هذي دمشق انو يعني عتمة وظلام دمشق!!”.

فيما أكد آخر أن الجملة صحيحة تماماً، وأنها تقرؤ بالطريقة السليمة على أنها ضمير منفصل كما هي القصيدة بالضبط، وأن طريقة الكتابة تعود لنوع الخط لا أكثر.

أسرع مشروع خدمي
يذكر أن السلطات في سوريا كانت أعلنت أن نفق المواساة سيكون بالخدمة خلال أيام، كأسرع مشروع خدمي تم إنجازه في العاصمة دمشق منذ عقود طويلة.

والمشروع لم يتجاوز المدة العقدية المحددة له بعد أن كانت معظم المشاريع السابقة تحتاج إلى ملاحق عقود، وإلى تمديد البرنامج الزمني المحدد لإنجازها، بل احتاج فقط إلى 10 شهور على وجه التقريب لإنجازه كاملاً، وفق وسائل إعلام محلية.

    المصدر :
  • العربية