السبت 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يحيى جابر لـ "صوت بيروت إنترناشونال": بعد "هيكالو" عباس جعفر أصبح ممثلاً

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

يحيى جابر مؤلف ومخرج مسرحي صاحب رؤية واضحة وأعماله لها طابع خاص، إختار جابر أن يقدم أعمالا تحمل طابعا مجتمعي وآخر أعماله التي تعرض حاليا مسرحية ” هيكالو” بطولة عباس جعفر.

وعن هذا التعاون قال يحيى جابر لـ” صوت بيروت إنترناشونال”:” إخترت أن يكون مسرحي يحمل هم المجتمعات اللبنانية فأنا قدمت مسرحيات عن بيروت مع زياد عيتاني وأخرى عن الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني مع أنجو ريحان وعمل عن المجتمع المسيحي مع نتالي نعوم وصولا إلى بعلبك مع عباس جعفر”.

ويضيف ” كنت أنوي تقديم مسرحية عن منطقة بعلبك ببعدها الإنساني وليس القشور التي يتم التركيز عنها في الإعلام، وذات يوم أقترح علي صديق اسم عباس جعفر فرفضت في البداية، لأن رؤيتي تختلف عن توجهاته لكن بعد ذلك اجتمعنا وتقاربت وجهات النظر ووجدت فيه نوى ممثل ومن هنا إنطلقت مسرحية ” هيكالو”، من كتاباتي الأولية في القهاوي ثم المنزل وصولا إلى مكوثي أيام في منطقة بعلبك وبعد ستة أشهر من التدريبات ظهرت مسرحية ” هيكالو” التي شاهدها الجمهور على خشبة المسرح وتفاعل مع بطلها وحكايته”.

هل كان متوقع هذا النجاح فقال ” كان لدي يقين أن جعفر سيحظى بقبول لكن ليس للدرجة التي لمسناها من العروض التي قدمناها وتابع ” أستطيع أن أؤكد بأن عباس جعفر أصبح يحمل صفة الممثل وليس مجرد كوميدي هزلي صاحب القفشات التي يراها الناس في الستاند آب كوميدي التي يقدمها في المسارح والتلفزيون”.

وأضاف جابر أن هذا العمل مستمر بعروضه في مسرح “دوار الشمس”، وعن عرض مسرحياته الأخرى قال ” أنوي عرض كل مسرحياتي السابقة ومنها ” مجدرة حمرا” بطولة أنجو ريحان التي حازت على جائزة أحسن ممثلة عن هذا العمل وغيرها من الأعمال التي لم يشاهدها جمهور كبير بسبب الاحداث الامنية والاقتصادية التي يمر بها لينان، وعملية إنتاج المسرح ليست امرا سهلا في مثل هذه الظروف وأنا أشد على يد كل من يقدم عملا مسرحيا في ظل تصاعد الازمة الاقتصادية.

وبالنسبة لعرض اعماله خارج مدينة بيروت أشار أنه يتمنى ذلك لكن كل هذا منوط بالمنتج، وعن مشروعه مع شركة ” صباح إخوان” قال ” كان هناك مشروعا لتقديم مسرح تلفزيوني لكن للاسف كورونا وامور أخرى عطلت هذا المشروع وأعتقد لو انني تحولت الى سيناريست تلفزيوني كان الامر اربح ماديا لكنني أحب أن أحافظ على حريتي في الكتابة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال