الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يسرا لصوت بيروت إنترناشونال: تكريمي في جدة فرحة لا توصف

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

بعد مرور سنوات طويلة في الفن وتكريمات كثيرة اختارها مهرجان البحر الاحمر للسينما ليكرمها كأيقونة في الفن العربي بجائزة اليسر الذهبي وقد سلمها الممثل الهندي شاروخان هذا التكريم وعن هذا الموضوع قالت يسرا لـ”صوت بيروت إنترناشونال”: “تشرفت بتمثيل مصر والعرب، وسعدت لأنها جائزة تحمل اسم اليسر وهو نفس اسمي وشعرت أن الجائزة قريبة مني، وأثرت في كلمة الرئيس التنفيذي للمهرجان محمد ترك الذي قدمني كصديقة، كما بكيت فرحاً من كلمة شاروخان، الذي قابلته أكثر من مرة في مهرجانات عدة، لكن فكرة أنه يعرفنا ويفهم أفلامنا ويقدر نجومنا أسعدني بشدة، وهو فنان شامل وقوي وممثل من النوع الثقيل والميزة التي أحبها في شاروخان كيف يعامل الناس على المستوى الإنساني وأرى ذلك من أبرز مميزاته”.

من المعروف أن جزءاً كبيراً من نجاح يسرا وتفاعل الناس معها هو تعاملها الإنساني المميز مع الجميع، فهل هذا سبب لدعم الناس لها طوال سنوات طويلة؟ فقالت “لن تكوني فنانة جيدة من دون إنسانيات، لأن الفن لغة تخاطب الإنسانية في الأساس، ولا يمكن أن تكوني كاذبة أو شريرة أو منافقة أو حقودة وتستمري في حياتك بنجاح، ولن يصدقك أحد فالمشاهد يرى الكذب ويتضح لأن الناس تشعر بنا من الداخل، ومهما كان احتراف الكذب سيحدث في يوم أن يكتشف بعضهم الحقيقة فتفقدي ثقتك وتنقطع العلاقة للأبد مع الصدق والناس”.

إذاً كيف حققت يسرا النجاح على مدار أكثر من 30 سنة وظلت نجمة أولى تحظى بالنجومية نفسها وما معادلتها للاستمرارية كفنانة وإنسانة؟ تجيب “هذه ليست معادلة محسوبة ولكنها شيء من الله، ربما توفيق أو إلهام أو قبول وحب لا يمكن أن يباع ويشترى لأنه هبة ربانية لا دخل لأحد فيها. وبالنسبة إلى حب الناس فهي تحب الجميع وتبذل مجهوداً في هذا، ولأنها تحب حقيقياً وتبذل طاقة يبادلها الناس هذا الحب”.

وأشارت يسرا إلى “أنها حتى تستمر في الفن بذلت مجهوداً غير عادي، فهي تعرضت لكثير من المشكلات كان يمكن أن تهزمها. فهي تقرأ كثيراً وتدقق وأحياناً تتأخر في التحضير، كما أن هناك وسائل تواصل اجتماعي التي تكرهها بشدة ولا تحب استخدامها إلا في التهنئة أو التعزية والواجبات الاجتماعية”.

وترى يسرا تلك الوسائل “أشبه بالحرب أحياناً ضد الفنان وكثيراً ما يتم الهجوم عليها من خلالها بضراوة لدرجة قد تكسر أي شخص، لكنها لا تهتم بها على الإطلاق”. وتعلم أنهم سيظلون عبر الوسائط الاجتماعية يشكرون فيها ويهاجمونها ويسبونها حتى آخر يوم في عمرها وحتى بعد وفاتها، وهذه كلها طاقة سلبية لو ظلت تدقق بها ستعوق طريقها، وشددت أنها لا تلتفت لكل ذلك وتنظر فقط أمامها.