بالصور: في لبنان.. علبة جنارك بـ200 ألف ليرة “فقط لا غير” والسبب !؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

“إذا محتار شو بدّك تجيب هدية لعيد الأم، فكّر جيب كيلو جنارك”، هذه عينّة من التغريدات التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي عنوانها العريض “كيلو الجنارك بـ 200 ألف ليرة لبنانية”.

وبحسب رواية محلّ فادي للخضار والفواكه، فإنّ موسم الجنارك لم يبدأ بعد في لبنان، مشيراً إلى أن الجنارك الموجود في المحال مستورد من تركيا وجاء تلبية لـ 70 طلبية من نساء حوامل، والطلبات نفدت.

وبلغت تكلفة 100 غرام من الجنارك 18000 ألف ليرة لبنانية في محل فادي، أما سعر 7 حبات الجنارك في محل “غوديز” بـ10 آلاف ليرة لبنانية، والحبة صغيرة.

“أصبح سعر الجنارك بسعر الذهب” بهذه الكلمات وصف رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو واقع الأسعار في لبنان، وقال: “لأنّ القوانين في البلاد لا تُحدد أسعار السلع باعتباره اقتصاداً حراً فيحق (قانونياً) للتاجر التحكم بها”. وأضاف: “ثقافة استهلاك المواطنين متواضعة وبالتالي نجد مشترين يقبلون بهذه الأسعار”.

وفي حديثٍ لـ “النهار” مع مدير عام مصلحة حماية المستهلك طارق يونس، أشار إلى أنّه لا يمكن اتخاذ أي إجراء قبل التحقيق بالأمر والتأكد من الفواتير وتكلفة الجنارك على التاجر وفقاً للنصوص القانونية.

وأكد يونس أن المراقبين في طريقهم إلى المحل للتقصي، وفي حال تبيّن أنّ الفواتير لا تتوافق مع السعر يتم تحضير ملف ويُرسل إلى القضاء لاتخاذ التدابير المناسبة.

أما مواقع التواصل الاجتماعي، فملأتها المنشورات المضحكة من جهة والمطالبة برقابة وزارة الاقتصاد من جهة أخرى:

اقتصاد لبنان الحر يسمح للتاجر التحكم بأسعار السوق، وتقف حاجزاً بين ما يمكن للفقير تناوله وبين ما لا يستطيع تحمل تكاليفه.

واللافت بالموضوع أن الجنارك فاكهة تُزرع محلياً واستيرادها عزٌ يتمتع به الميسور وبأسعار خيالية فقط.

 

المصدر: النهار

شاهد أيضاً