الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

4 دقائق دردشة يمكن أن تكشف جوانب من شخصيتنا

تشير الأبحاث إلى أن البريطانيين قد يتعرضون للسخرية بسبب حديثهم القصير المتعلق بالطقس، لكن تبادل المجاملات الخاملة يمكن أن يترك انطباعًا دائمًا ويؤثر على التفاعلات الاجتماعية المستقبلية.

وجدت الدراسة أن أربع دقائق فقط من الدردشة يمكن أن تكشف جوانب من شخصيتنا، مثل ما إذا كنا منفتحين أو انطوائيين، والتأثير على التفاعلات الاجتماعية اللاحقة.

وقال معد الدراسة المنشورة في دورية “بلوس وان”، البروفيسور دانيال سجروي، من جامعة وارويك: “يشير البحث إلى أن الدردشة الصغيرة هي وسيلة مهمة للتعرف على شخصية الآخرين، والتي تساعدنا على التنبؤ بشكل أفضل بكيفية تصرفاتهم في المستقبل”.

اختبار الذكاء:

فقد قسّم الباحثون 338 مشاركا إلى مجموعتين، وتم تشكيل أزواج داخل كل مجموعة، وبعد ذلك أكمل كل مشارك اختبارا للشخصية وآخر للذكاء، وأتيحت الفرصة لأزواج إحدى المجموعتين بالدردشة برسالة لمدة 4 دقائق، بينما لم يتمكن الأزواج في المجموعة الأخرى من التواصل.

بعد ذلك، تم إبلاغ المشاركين أنهم سيشاركون في لعبتين استراتيجيتين مع شركائهم، تعتمدان على الربح المادي، وتتركز إحداها نحو المنطق الفردي، بينما تركز الأخرى على التعاون بين الشركاء.

التنبؤ عن الشريك:

قبل الشروع في اللعب، كان على المشاركين تخمين جوانب معينة من شخصية شريكهم، مثل مستوى الانبساط، والتنبؤ بما إذا كانوا سيتصرفون بشكل تعاوني أو أناني أثناء الألعاب.

وفقا للنتائج، فإن الدقائق الأربع من الدردشة التي سبقت الألعاب سمحت بتعلم التعرف جزئيا على المزاج لدى الآخر ومستوى ذكائه.

من جهته، قال معد الدراسة إن الذين تحدثوا مع شريكهم كان لديهم فهم أفضل لشخصية هذا الأخير، لقد كانوا أفضل بكثير في التنبؤ بسماته، مما ساعدهم على التنبؤ بسلوكه.

“غير مقتنع”

لكن مؤسس منظمة “Trigger Conversations” للتواصل الإنساني البريطانية، جورجي نايتنغال، رأى أن “المحادثات القصيرة هي طريقة رائعة لتسهيل التعاون في مكان العمل”.

وأضاف أنه “لأمر مضحك كيف أننا نقضي غالبية حياتنا في العمل، ومع ذلك بالكاد نعرف الأشخاص الذين نعمل معهم، وإذا لم نتحدث، فإننا سنفقد فرصة الاستمتاع بحياتنا العملية”.

    المصدر :
  • مواقع إلكترونية