وافقوا على مسامحة مغتصب إبنتهم شرط السماح لإبنهم فعل المثل مع شقيقته .. إليكم ما حصل !

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

في حادثة غريبة ألقت الشرطة الباكستانية القبض على ما لا يقل عن 12 شخصاً بتهمة الاغتصاب الانتقامي، بعد أن توصلوا إلى تسوية غريبة مع مغتصب ابنتهم من أجل العفو عنه.

وفي التفاصيل، فقد أقدم وسيم سعيد من مقاطعة بنجاب على اغتصاب فتاة عمرها 16 عاماً من قريته، وعندما هددت أسرة الضحية بالتقدم بشكوى ضد سعيد، طالبت عائلة المغتصب بتسوية المسألة خارج المحكمة. ف

اتفق الطرفان على التصالح بشرط واحد وهو اغتصاب شقيقة سعيد انتقاماً للابنة.

وقال مسؤول في الشرطة: “اتفقت أسرة الضحية وعائلة المشتبه به على ان شقيق الفتاة الضحية سيغتصب شقيقة المشتبه به لتسوية القضية…. وبالفعل تمت عملية الاغتصاب الانتقامي مع أخت المشتبه به”.

وقال عبد المجيد ، رئيس مركز الشرطة المحلي ، إن أحد موظفيه حصل على الاتفاقية المكتوبة وتم رفع دعوى ضد عشرة أشخاص من العائلتين الذين وقعوا عليه.

وقد اعتقلت الشرطة الباكستانية 12 شخصاً على الأقل من بينهم أربعة نساء، لإصدارهم الأمر بالإغتصاب وضلوعهم في هذه الحادثة.

وغالباً ما تحدث عمليات الاغتصاب الانتقامية الجماعية في باكستان، حيث حاربت النساء من أجل حقوقهن على مدى عقود.

وكثيراً ما تُستخدم كإجراء سريع لتسوية النزاعات ، عادةً بين الرجال ، دون المرور عبر النظام القضائي الطويل والمكلف في البلاد.

وغالباً ما يأمرهم “الجيرغا” ، أو المجالس القروية المكونة من كبار السن المحليين الذين يتجاوزون نظام العدالة.

لكن مجيد رئيس مركز الشرطة المحلي قال إنه لا يوجد “جيرغا” في المنطقة وأن الأشخاص المعنيين هم في الغالب من العمال.

تورطت جيرغا في واحدة من أكثر حالات العنف الجنسي ضد النساء في جنوب آسيا سيئة السمعة عندما أمرت في عام 2002 بالاغتصاب الجماعي لامرأة تدعى مختار ماي بعد أن اتهم شقيقها بالاغتصاب زورا.

اتخذت مي قرارًا غير عادي بتحدي مغتصبيها وإقتيادهم إلى المحكمة. خرج مهاجميها أحرار ، ولكنها تحولت إلى ناشطة كبيرة في مجال حقوق المرأة.

المصدر LBC راديو صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً