استمع لاذاعتنا

أبي اللمع: تخبط في ملف قبرشمون

يرى النائب في تكتل الجمهورية القوية ماجد إدي أبي اللمع أن الأمور التي جرت تباعاً، تشير إلى تخبط في ملف أحداث قبرشمون، سواء لجهة المطالبة بالمجلس العدلي، أو لجهة القول إن وزير الخارجية جبران باسيل هو المستهدف وليس وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، أو لجهة التدخل مع القضاة. ما يعني أن مسار القضية سياسي وليس قضائياً، ما دفع برئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط إلى وضع الأمور في نصابها.

ويعتبر أبي اللمع أن العودة إلى 14 آذار أصبحت ملِحَّة في هذه المرحلة لأن مسار الأمور غير سليم، بالتالي هناك ضرورة لتصويبه. فالوضع لا يسمح بترف تعطيل العمل الحكومي على خلفية أخذ قضية قبرشمون إلى طابع المحاكمة السياسية.

وتقول مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” إن “جنبلاط ربح شعبياً وتمكن من استثمار الغضب الدرزي ضد باسيل في حادثة قبرشمون، لا سيما بعد أن حظي بدعم رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع، انطلاقاً من أن أي استهداف لجنبلاط سيليه استهداف لهما، لأن الزعماء الثلاثة يحفظون توازن لبنان وسيادته بوجه الطرف الآخر، الذي يتهمونه بمحاولة إلغاء الجميع تمهيداً لإمساكه بالسلطة مدعوماً من “حزب الله”.

 

المصدر الشرق الاوسط