أوساط “قواتية”: ما جرى بين “القوات” و”المستقبل” سحابة صيف عابرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وسط تساؤلات عديدة برزت في الآونة الأخيرة عن مستقبل العلاقات بين “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل”، بعد الملابسات التي أحاطتها عقب إستقالة الرئيس سعد الحريري ، أكدت أوساط “قواتية” بارزة، أن العلاقة بين الطرفين التي مرت بشوائب عديدة في الآونة الأخيرة، استعادت عافيتها في الأيام والساعات القليلة الماضية بشكل كبير، بعدما فتحت قنوات التواصل وجرت اتصالات لترتيب الأوضاع وإعادتها إلى طبيعتها، بالنظر إلى العلاقة الوطيدة التي تجمع الطرفين.

وشددت الأوساط “القواتية” على أن ما جرى كان بمثابة سحابة صيف عابرة ، لن تؤثر على مسار علاقاتهما، وبالتالي فإن التباينات التي حصلت أمكن تجاوزها، كما تم تجاوز الكثير من التباينات التي حصلت في الماضي، وهذا ما سيفتح الطريق أمام لقاء قريب بين الدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري .

ولفتت إلى أن هناك حركة اتصالات ديبلوماسية إقليمية ودولية لتأمين الضمانات المطلوبة لتحصين التسوية الجديدة التي تم التوافق عليها، بانتظار موقف السعودية من التسوية التي لعبت فرنسا دوراً أساسياً في التوصل إليها، خاصة وأنه يعمل على تحصينها بشكل أكبر من خلال دفع “حزب الله” إلى الالتزام بـ”النأي بالنفس”، وِإن كان ليس متحمساً كثيراً له، لأنه يريد المحافظة على دوره في المنطقة، ولذلك فهو يحاول الإلتفاف على ما جرى، لكنه قد لا ينجح، كونه لا يستطيع التفلت من السقف الإقليمي والدولي الذي جرى رسمه في إطار التسوية التي تم اعتمادها، مشددة على أن المطلوب هو معالجة الأسباب الموجبة لاستقالة الحريري.

إلى ذلك، وفي سياق جولة على مقاطعة أوروبا، قام وفد من «القوات اللبنانية» بزيارة رسمية إلى حاضرة الفاتيكان والتقى المونسينيور Ionut Paul Strejac، مسؤول دائرة الشرق الأوسط ولبنان في أمانة سر الدولة.

وعرض الوفد مع المسؤول هواجس اللبنانيين والتحديات التي تمر بها البلاد في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان ومنطقة الشرق الأوسط.

ورفع الوفد إلى الخارجية الفاتيكانية مذكرة رسمية، عرض فيها لموقفه من القضايا الآنية التي يواجهها اللبنانيون بشكل عام والمسيحيون في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.

فعلى الصعيد اللبناني جددت المذكرة تمسك حزب “القوات اللبنانية” بصيغة العيش الواحد بين اللبنانيين، الذي يمثل صيغة فريدة يمكن اعتمادها لحل مشاكل الإقليم وأزماته الحادة، كذلك جددت المذكرة رهانها على الرئيس ميشال عون وعلى الدور الجامع الذي يلعبه على صعيد ضمان وحدة اللبنانيين وإعادة بناء دولة الحق والمؤسسات.

 

المصدر السياسة الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً