استمع لاذاعتنا

إرهاب مليشيات الأحزاب.. خطف وإهانة وتصوير للضحية

لطالما تساءل المرء عن السبب الرئيسي الذي يدفع اي مواطن الى التراجع عن انتقاده لاحدى زعماء الأحزاب الدينية ويقوم بالاعتذار علنا معرضا نفسه للسخرية من قبل مناصري هذه الاحزاب تحت عنوان “ما قبل السحسوح وما بعد السحسوح”.

بناء لفيديو مسرب تبين ان عناصر هذا الحزب يعمدون على ملاحقة وخطف “المنتقد” قبل ان يعمدون الى ضربه واهانته وكسر إرادته ليقوم في نهاية المطاف على الاعتذار عبر نفس مواقع التواصل التي انتقد بها هذا الزعيم.

هذا ما حدث مع المواطن لؤي الشيخ والذي شارك في التظاهرات في صيدا والتي طالبت باسقاط الفاسدين تحت شعار كلن يعني كلن، الا انه تم الاتصال به صباح اليوم من قبل احد الاشخاص كونه يعمل سائق اجرة وطلب نقله ولدى وصوله الى المكان المذكور هاجمه عدد من الاشخاص وقاموا بضربه واجباره على الاعتذار من زعيمهم ونشروا الفيديو امعانا في اهانته وارهاب باقي المتظاهرين من ان يقوموا بانتقاد الزعيم والا فان مصيرهم سيكون محتوما..

كل ذلك يحدث في جمهورية الاجهزة الغائبة والتي تصلح فقط لملاحقة الفقراء ومن هم دون سند.

 

لاحقاً أفادت مصادر إعلامية أنه ولدى مغادرة المواطن لؤي الشيخ مكان اختطافه، تعرض لحادث سير مروع أثناء قيادته لسيارته بسبب حالة الخوف والتوتر التي كان يعانيها خلال احتجازه وتم نقله إلى المستشفى في العناية الفائقة