استغراب في “14 آذار” للتباكي الذي تثيره “8 آذار” على الحريري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قالت أوساط في قوى 14 آذار لـ”النهار” انه على رغم الارتياح الى المناخ السياسي العام في التريث حيال اي خطوة قبل عودة الرئيس الحريري الى لبنان

، فان ذلك لا يحجب الاستغراب الذي يثيره تباكي معظم افرقاء 8 آذار الان على رئيس الحكومة سعد الحريري وحكومته وسط تجاهلاً تاماً الظروف الداخلية والاقليمية التي ساهموا مع حلفائهم الاقليميين ولا سيما منهم ايران في التسبب باستقالة الحريري.

وتساءلت اين كانت غيرة حلفاء ايران على الحريري في معظم المحطات والتحديات التي كانت تقتضي حماية التسوية السياسية بالتخلي عن انماط تحدي سيادة البلاد وانتهاكها بفعل أمر واقع قهري ؟

ثم ماذا يعني الان بدء اطلاق بالونات التهويل الضمني بان اي لجوء الى حكومة تكنوقراط أو حكومة حيادية لن يكون مقبولاً لانها تنطوي على استجابة للموقف الذي اتخذه الحريري في بيان استقالته من تورط “حزب الله ” في زج لبنان في الصراعات الاقليمية؟

وتبعاً لهذه الاجواء تقول الاوساط نفسها إن المناخات الراهنة لا تبدو ارضية صالحة للحكم على المرحلة الآتي،

ولكن معظم القوى يتجنب الان الخوض في الاحتمالات التي سيرتبها تمسك الرئيس الحريري بموقفه واستقالته وترك الامر لرئيس الجمهورية لاستنفاذ مشاوراته قبل ان يبنى على الشيء مقتضاه.

 

المصدر النهار

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً