الأسبوع المقبل حاسم لجهة استئناف الحريري نشاطه… وهذا ما يريده من “حزب الله”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أظهرت الاتصالات والمشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون، مع رؤساء الأحزاب والكتل السياسية، رغبة صادقة لدى الجميع بعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته وإنهاء فترة التريث في أقرب وقت.

وتوقعت مصادر نيابية متابعة للاتصالات والمشاورات لـ”السياسة”، أن يكون الأسبوع المقبل حاسماً لجهة استئناف الحريري نشاطه بالعودة رسمياً عن الاستقالة ودعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد في قصر بعبدا الخميس المقبل، لوضع الوزراء في حقيقة ما جرى منذ الرابع من تشرين الثاني الجاري، بعد أن يكون “حزب الله” أبلغ عون موقفه النهائي في موضوع النأي بالنفس وعدم التعرض للدول العربية الشقيقة.

في ظل استمرار الحديث عن وجود انقسامات داخل “تيار المستقبل” بشأن استقالة الرئيس سعد الحريري الأخيرة، علمت “السياسة”، أن المجلس السياسي لـ”تيار المستقبل” و”كتلة المستقبل” النيابية في اجتماعهما الأخير، أكدا دعمهما الكامل وغير المحدود للحريري في كل الخطوات التي يقوم بها، بعد تراجعه عن الاستقالة، مؤكدين صوابية الخيارات التي اتخذها وأن هناك تغطية كاملة لكل قراراته، من جانب القيادة والقاعدة، في رد على ما قيل عن وجود انقسامات داخل “التيار الأزرق”، بين مؤيد لاستقالة الحريري وبين معارض لها وللظروف التي حصلت فيها.

وأكدت مصادر نيابية بارزة في “المستقبل” لـ”السياسة”، أن الحريري أبلغ أعضاء التيار والكتلة في اجتماعه الأخير بهم، أنه لن يقبل هذه المرة أن يكون تغيير مسار “حزب الله” لفظياً، وإنما يريد منه أن يقرن القول بالفعل، وأن يكف عن سياسة تعريض مصالح لبنان للخطر، بعد الذي جرى على صعيد العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية والدول الخليجية.

وشدد على عمق العلاقات التي تجمع لبنان بالسعودية، كذلك الأمر باحترام الحريري لقيادة المملكة وما قدمته من مساعدات للبنان في العقود الماضية.

 

المصدر السياسة الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً