الإعلان عن استقبال نصرالله لـ”الحوثيين” ليس بريئا.. بل رسالة خطيرة!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

طفا على سطح الخلافات الداخلية ملفّ خلافيّ جديد، يُضاف إلى الخلاف المستمرّ على التطبيع مع النظام السوري ، والانقسام اللبناني حوله. فقد أثار إعلان “حزب الله” استقبال أمينه العام السيّد حسن نصرالله وفداً من “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، برئاسة الناطق الرسميّ محمد عبد السلام ، جدلاً لبنانياً وإماراتيّاً ويمنياً واسعاً.

وقالت مصادر معارضة لـ”حزب الله” لصحيفة “الجمهورية”، انّه كان في استطاعة السيّد نصرالله أن يلتقي الوفد الحوثيّ من دون أن يُعلن عن هذه الزيارة، لكنّ كشف النقاب عنها يشكّل رسالة تُضاف إلى تصعيده الكلامي في خطابه الأخير، وبالتالي من الواضح أنّ الأمور في المنطقة بدأت تَستعر”.

وقالت: “نصرالله يقول للمملكة العربية السعودية من الضاحية الجنوبية: “أنا أستقبل “الحوثيين” وأنا في مواجهة معك”. فالزيارة تُشكّل رسالة بأنّه لا يلتزم بسياسة النأي بالنفس ، وكذلك هي رسالة من قلب الضاحية ضدّ الرياض ، وهي رسالة خطيرة، تؤكد الإصرار على إقحام لبنان في مشاكل المنطقة”.

وأضافت المصادر نفسها: “طبعاً هذه الرسالة تضاف إلى الرسائل المتتالية منذ حوالى الشهر إلى اليوم، والمتعلّقة بالتطبيع مع النظام السوري . ولذلك، خلفيّات عرقلة تشكيل الحكومة باتت معلومة وهي خلفيّات إقليمية. فمن طرح التطبيع مع سوريا ، ومن يستقبل اليوم وفداً حوثيّاً، ومن يتهجّم على السعودية على هذا النحو، يريد إقحام لبنان في الصراع الإقليميّ”.

وختمت المصادر: “ما يحصل ليس بريئاً ويدل إلى أنّ هناك رسائل إيرانية بضرورة التصعيد من أجل حرف الأنظار عمّا يجري في طهران ، وعن العقوبات الأميركية ، أو أنّ إيران أرادت القول للولايات المتحدة إنّها قادرة على تحريك الساحات في المنطقة ردّاً على هذه العقوبات. وبالتالي، فلبنان يدفع الثمن دائماً، ولا يُفترض أن يمرّ هذا الأمر مرور الكرام، لأنّ السكوت عنه يعني التمادي في سياسة خرق النأي بالنفس وتحويل لبنان ساحة نفوذ وصراعات مفتوحة”.

 

المصدر صحيفة الجمهورية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً