الإنتخابات ستجري في موعدها… قاسم: البلد للجميع ولا يحق لاحد أن يسوق المركب كما يشاء

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ارتياح “حزب الله” للقانون النسبي، لانه يعطي فرصة لكل من له حيثية شعبية ولو محدودة، وبالتالي يمكن للوجوه الجديدة وللقوى السياسية المختلفة ولممثلي المناطق في اجواء متفرقة ان يصلوا الى الندوة البرلمانية، دون منة او جميل او حاجة لاولئك الذين كانوا يصادرون التمثيل الشعبي. وقال: “لذلك هذا القانون مهم جدا وهو قانون منصف لانه يعتمد على حشد الاصوات بالصوت التفضيلي، اي ان الناس هم من يختارون وهم من يحددون، والان بدأنا نسمع اصواتا تلعن هذا القانون، لماذا لانها تفقد الغرف السوداء القدرة على التأثير واللعب بنتائج الانتخابات”.

قاسم وخلال حفل اطلاق الماكينة الانتخابية لـ”حزب الله” في الجنوب، تابع: “لا خيار امامنا الا ان نعالج مشاكلنا وخلافاتنا باخلاقية واحترام وضمن حدود القانون، فالبلد للجميع وهذا المركب لا يحق لاحد ان يسوقه كما يشاء، جميعنا معنييون ان نشارك في وجهة هذا السفينة، ولذلك نعمل دائما من اجل معالجة المشاكل وحل القضايا العالقة وتسوية القضايا وجمع الشمل والعمل من اجل الوحدة الوطنية”.

واستطرد: “بدأت بعض مؤشرات الحلول الايجابية ومشهد اللقاء في بلدة الحدث اليوم الذي جمع “حزب الله” وحركة “امل” والتيار “الوطني الحر” والبلديات والمخاتير والمعنيين في كل بلدات المنطقة، هو المشهد الذي نؤمن به وهو المشهد الذي سنعمل له وهو المشهد الذي سيبقى شوكة في عيون اولائك الذين بدأوا ينظرون ويتحدثون بأن الخطر الكبير جاء على لبنان وان التحالفات ستسقط من حول المقاومة بسبب الحادثة التي جرت”. واردف: “قناعتنا بان الانتخابات ستجري في موعدها، وكل المؤشرات تدل بأن الانتخابات حاصلة في موعدها، واولئك الذين يتحرشون ويحاولون ابطال الانتخابات لا يتجرأون على ابطالها في العلن، وانما يتحركون من خلال الغرف السوداء”. وقال: “نحن مطمئنون لنتائج الانتخابات المقبلة ولن يمكنهم تحقيق آمالهم لثلاثة اسباب اولها اننا يقظون ونعمل، وثانيا اننا نحافظ على قاعدة شعبية ثابتة وراسخة ، وثالثا ان معنا حلفاء اوفياء ولهذه الاسباب لن يتمكنوا من شيء والايام ستثبت ذلك”.

وجدد التأكيد على “التحالف مع حركة “امل”، وقال: “سننشىء لجانا مشتركة ونتابع عملنا معا من خلال تقييم لوائح الشطب، وننسق توزيع الاصوات التفضيلية على المرشحين في لوائحنا لاخواننا وحلفائنا في آن معا بالطريقة المناسبة، وهذا اكيد عمل الماكينات الانتخابية. ويبدو ان اللوائح والتحالفات الانتخابية على مستوى لبنان ستتأخر الى ما بعد النصف الثاني من شهر شباط، ويمكن ان الكثير من اللوائح لن تشكل الا اخر شهر شباط. وقد لاحظنا من خل اتصالاتنا ان هناك حالة من الضياع او الارباك او الانتظار، وكل طرف يحاول التواصل مع الطرف الاخر حتى يرى كيف يحسن من موقعه ومن شروطه، ونحن كـ”حزب الله” جاهزون للانتخابات”.

وحول التهديدات الاسرائيلية الاخيرة ضد لبنان قال: “مشهد الاجماع اللبناني ضد مواقف الوزير الاسرائيلي ليبرمان حول البلوك 9 النفطي، هو علامة ممتازة من نتائج الخط السياسي الذي اخترناه لانه عندما يجتمع الرؤساء الثلاثة وتجتمع القوى السياسية لرفض موقف ليبرمان وللتأكيد اننا متحدون ومتراصون، فهذه قوة للموقف اللبناني ورد تفهمه اسرائيل جيدا”.

 

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً