“التيار العوني” يحرّض على استخدام القوة وقرار الجيش “حماية الناس”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

برزت خلال الساعات الأخيرة معلومات ومعطيات تشي ببوادر تحضير لـ”شارع مضاد” لدى “التيار الوطني الحر”، دفاعاً عن العهد في مواجهة التحركات الشعبية الاحتجاجية، وسط أنباء تتحدث عن تشكيل “خلية أزمة” لبحث سبل مواجهة الحراك المدني والثورة الشعبية، قوامها الوزراء جبران باسيل وسليم جريصاتي والياس بو صعب.

وقد بانت مؤشرات هذا التوجه على عدة مستويات أولية، بدءاً من تصريحات سياسية على شاكلة “تغريدة – تعليمة” النائب زياد أسود بأنّ “على التيار الوطني الحر أن يتحضّر…”، وتهديد النائب السابق نبيل نقولا بالاتجاه نحو “النزول إلى الطرق” إذا لم تتحرك الدولة لفتح الطرقات “ولو بالقوة”، مروراً بتنظيم ما يشبه “البروفا” العونية في بلدة “الحدت” للتظاهر العوني على الأرض مقابل منع البلدية أي تواجد للمتظاهرين المحتجين داخل نطاقها، وصولاً إلى استخدام مسؤولين في قصر بعبدا سطوتهم أو “مونتهم” للضغط على عدد من وسائل الإعلام المرئية لوقف تغطيتها المباشرة للتظاهرات، الأمر الذي سرعان ما لاقى ترجماته العملية مساءً عبر بعض الشاشات من خلال سحب مراسليها عن الأرض والاكتفاء بترك الهواء مفتوحاً لمواكبة مجريات الساحات من دون أي تعليق أو استصراح للمتظاهرين.

غير أنّ الرهان كان وسيبقى على الجيش اللبناني، الذي أخذ على عاتقه “حماية الناس” ومنع أي محاولات تخريبية تهدد أمنهم وسلمية تحركاتهم.

هذا الدور الوطني الذي يلعبه الجيش اللبناني بقرار ذاتي، لاقى خلال الساعات الأخيرة رسائل غربية بلغت بيروت تنوّه به وتشدد على مهمة المؤسسة العسكرية في “حماية التعبير السلمي”، بالتوازي مع التأكيد على وجوب تسليم السلطة اللبنانية بمطالب المتظاهرين المشروعة.

المصدر:نداء الوطن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More