الجبيلي: المواجهة الأميركية – الإيرانية بدأت وستنعكس على أدواتها في لبنان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أشار رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في حزب “القوات اللبنانية” جوزيف الجبيلي الى أن السياسة الأميركية الداعية الى تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية وإعتماد سياسة النأي بالنفس لا تزال متبعة.

وأكّد الجبيلي في حديث الى إذاعة “الشرق” أن الرئيس ترامب مصرّ على مواجهة التفلت الإيراني في المنطقة ووضع السياسات الخارجية اللازمة، مضيفًا: “واضح ان المواجهة الأميركية – الإيرانية في المنطقة بدأت، ومن المعتقد ان تنسحب على أمور آخرى، مما سينعكس على لبنان أيضًا وتحديدًا على “حزب الله” لأنه أداة إيرانية”.

وتابع: “تسلّم وزير الخارجية جبران باسيل قلق أميركا من تدخل “حزب الله” في الحروب الخارجية، وهناك بعض التمنيات على المسؤولين اللبنانيين حول مشاركة “حزب الله” في الحكومة”.

ولفت الجبيلي الى أن السياسة الأميركية تتجه الى محاربة “داعش” والإنتهاء منه بشكل آخير، والحدّ من النفوذ الإيراني، خصوصًا وان أميركا أعادت ترتيب العلاقات مع الدول الأخرى كما الحلّ للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، موضحًا أن الإدارة الأميركية تبتعد عن مفهوم تغيير الأنظمة لأنه شأن داخلي، معتبرةً ان هناك تعديل للسلوك الإيراني.

وأشار الى أن الروس يريدون الإنسحاب الإيراني العسكري من سوريا مترافقًا مع إنسحاب قوى آخرى، كما أن المفاوضات تسير على جدول الإنسحاب، مضيفًا: “إيران دولة إقليمية قوية إنما هناك قوى عظمى وهناك قرار واضح لمواجهة إيران على عدة مستويات”.

واعتبر الجبيلي الى أن الأولوية الاميركية اليوم في الشرق الأوسط هو النفوذ الإيراني في بعض الدول، لافتًا الى وجود مفاوضات مع الروس على الحد من هذا النفوذ، ومؤكدًا أن الوجود الأميركي في سوريا مهم وسيبقى في شمال شرق سوريا، داعمًا لقوى سوريا الديمقراطية بهدف الحدّ من التمدد الإيراني، ووجوده على الأرض يعطيه حق المفاوضات في المنطقة.

وختم: “هناك أمور وفضائح بخصوص فريق العمل المقرب من الرئيس الاميركي، ولكن هذا لا علاقة له بالتواطؤ على الحملة الإنتخابية للرئيس ترامب، كما لا يوجد أي دلالة في التحقيقات يدل على إدانة الرئيس ترامب بالتواطؤ مع الروس”.

 

المصدر اذاعة الشرق

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً