الجراح: لعدم اخضاع مصالح الناس للسياسة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد وزير الاتصالات جمال الجراح أن توجه تيار “المستقبل” هو نحو فصل النيابية عن الوزارة، مشيراً الى أنه اختار البقاء على رأس وزارة الاتصالات لمواكبة العمل الذي بدأه العام الماضي.

وفي حديث الى “صوت لبنان – الضبية”، شدد الجراح على أن مرشح “المستقبل” عن المقعد السني في البقاع الغربي محمد القرعاوي لديه حيثية انتخابية وسياسية كبيرة، لافتاً الى أن التحالفات في البقاع الغربي راشيا لم تحسم بعد، ومتوقعاً أن تتضح الصورة كلياً مطلع الأسبوع المقبل وأن يكون التنافس هناك بين ثلاث لوائح كحد أقصى.

ورداً على سؤال حول التحالفات في المناطق والدوائر الأخرى، أكد الجراح أن الصورة لا تزال ضبابية حتى الساعة وتركيب اللوائح جار على قدم وساق، لافتاً الى أن كل فريق يحاول كسب أكبر عدد ممكن من المقاعد لصالحه.

وعن موازنة العام 2018، رأى الجراح أن تخفيض عشرين في المئة من موازنة الوزارات لم يكن أمراً سهلاً، لافتاً الى أن الحكومة حاولت وقف النزف الحاصل عبر التخفيف من الازمة الاقتصادية الحالية من خلال هندسة مالية سليمة.

وأكد أنه في حال استمرار هذا المنحى مع الحكومة الجديدة التي ستُشكل بعد الانتخابات النيابية المقبلة فهناك إمكانية حقيقية لوقف الانهيار الاقتصادي عبر تخفيض العجز أكثر.

وفي ملف الكهرباء، دعا الجراح الى عدم اخضاع مصالح الناس للسياسة، معتبراً أن سعر استجرار الكهرباء من البواخر أقل من كلفة الإنتاج المعامل التي يحتاج بناؤها الى ثمانية عشر شهراً وبالتالي فعلينا السير في هذا الخيار.

أما عن مؤتمر روما 2، فشدد الجراح على أن المجتمع الدولي أصبح لديه ثقة كاملة بالجيش اللبناني والاجهزة الأمنية بعد الإنجازات الأخيرة التي تحققت على السلسلة الشرقية وكشف الخلايا الإرهابية النائمة، مؤكداً أن الجميع يعي أهمية دعم هذه المؤسسات الأمنية ولا خلاف حول هذا الموضوع.

واستغرب الجراح إصرار “حزب الله” على لسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم على استمرار مشاركته في الحرب السورية على رغم دعوات المجتمع الدولي ولاسيما في مؤتمر روما 2 الى الالتزام بسياسة النأي بالنفس، لافتاً الى أن المحافظة على استقرار البلد يتطلب البحث في الاستراتيجية الدفاعية لـ”حزب الله” عاجلاً أم آجلاً.

 

المصدر اذاعة صوت لبنان

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً