الحريري من “بيت الوسط الباريسي”: المرحلة لا تحتمل أنصاف المواقف

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الصمت السياسي كان حتى الامس خيار الرئيس سعد الحريري المفضل، بانتظار عودته الى بيروت مساء اليوم مرورا ب‍القاهرة، عقب لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ، مؤكدا أن كسر الصمت سيكون بعد الاجتماع الذي سيعقده مع الرئيس ميشال عون في ختام احتفالات عيد الإستقلال غدا، الذي فقد الكثير من وهجه على دروب الأزمات الإقليمية وارتداداتها على الداخل اللبناني السريع التفاعل.

وتقول التقارير الإعلامية الصادرة عن محيط “بيت الوسط الباريسي”، ان الرئيس الحريري قدر موقف وزير الخارجية جبران باسيل عدم ترؤس وفد لبنان الى إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة ، الا انه ـ اي الحريري ـ بات يعتبر ان المرحلة المقبلة لم تعد تحتمل أنصاف المواقف .

ونقل زوار الحريري عنه، بعد صدور بيان وزراء الخارجية العرب ، وفق صحيفة “الأنباء” الكويتية، ان تحفظ مندوب لبنان على تسمية “حزب الله” وعلى وسمه بالإرهاب ، وفّر عذرا للرئيس الحريري كي يُصرّ على إستقالته.

وتشير ردود الفعل الصادرة عن “حزب الله” والمقربين منه، وحتى من رئيس مجلس النواب نبيه بري وعن منابر “التيار الوطني الحر”، الى ان مقررات وزراء الخارجية رغم اعفائها الدولة اللبنانية من مسؤولية الحروب التي يخوضها “حزب الله” في الجوار العربي، فإن حلفاء الحزب مُصرون على نفي إرهابية الحزب، وقد اكتفى بري في تعليقه على مقررات الوزراء بالقول: شكرا وعذرا، شكرا لله، وعذرا، اننا في لبنان قاتلنا إسرائيل.

لكن المصادر المتابعة التي اعتبرت في زيارة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط خطوة تطمينية للدولة اللبنانية وللرئيس ميشال عون الذي التقاه ظهرا، لاحظت أن ردود الفعل الاولية من جانب “حزب الله” وحلفائه غير مشجعة، خصوصا من طهران التي اعتبرت المقررات “من دون قيمة”.

 

المصدر الانباء الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً