استمع لاذاعتنا

الحريري يُعلن لوائحه الأحد ويهادن ريفي ليتفرغ لمواجهة ميقاتي.. و”لقاء العشرين” في الأفق

شكّل قرار رئيس “كتلة المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بالعزوف عن الترشح عن أي دائرة أخرى، مؤشرا الى اختلاف في الحسابات السياسية، بدليل قول السنيورة في بيان العزوف ان قناعاته السياسية لا تتآلف مع الاساس الذي قام عليه قانون الإنتخاب الحالي ولا مع الخطوات المطلوب القيام بها ومنها بعض التحالفات المرحلية.

وقرر السنيورة التفرغ للعمل الوطني العام، وعلمت صحيفة “الأنباء” الكويتية، ان هناك اتجاها لإحياء “لقاء العشرين”، الذي يضم نُخبا سنية سياسية وفكرية، مع احتمال توسيعه ليلعب دور ضابط الإيقاع السياسي عند الضرورة…

وتقول أوساط قريبة من “المستقبل” لـ”الأنباء”، ان الاستراتيجية الانتخابية لتيار “المستقبل” ستملي عليه مهادنة اللواء أشرف ريفي في طرابلس ، وتركيز الجهد ضد لائحة الرئيس نجيب ميقاتي .

اما في بيروت الثانية، ففي معلومات “الأنباء”، ان مساومات تجري مع بعض الاسماء لسحبها من المعركة سلفا لصالح تيار “المستقبل” الذي تضم لائحته حتى الآن ثلاثة اسماء ثابتة من اصل 11 وهي: الرئيس سعد الحريري والرئيس تمام سلام والوزير نهاد المشنوق .

وفي المقابل، استطاع “المستقبل” اقناع م.علي عساف رئيس المركز الإسلامي في عائشة بكار، ورئيس الرعاية الإسلامية الوزير السابق خالد قباني بعدم الترشح، وبالتالي الانضمام الى لائحة صلاح سلام المناوئة والتي باتت تضم سلام ومعه مرشح الجماعة الاسلامية النائب عماد الحوت.

المفاجأة بالنسبة للائحة الحريري في بيروت كانت ترشيح “التيار الوطني الحر” منسقه في دائرة بيروت الثانية رمزي دسوم عن المقعد السني في هذه الدائرة. وتردد ان دسوم سيكون على اللائحة التي تدعمها حركة “أمل” و”حزب الله” برئاسة عدنان طرابلسي أحباش).

وفي معلومات “الأنباء”، فإن اتصالات تجري مع “التيار الحر” تهدف الى تفضيل انضمام دسوم الى لائحة الجماعات المدنية برئاسة ابراهيم منيمنة على الذهاب مع اللائحة الاخرى التي يدعمها “حزب الله”.

 

المصدر الانباء الكويتية