الحكومة تحت “المجهر الخليجي” بانتظار التزام “حزب الله”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أبلغت مصادر ديبلوماسية خليجية “السياسة”، أن لا تغيير مرتقباً في مواقف السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان، إلا في ضوء النتائج التي ستترتب على التسوية المعدلة التي ذكر أنه تم التوصل إليها، بما يعيد الرئيس سعد الحريري عن استقالته التي تقدّم بها في 4 الجاري، مشيرة إلى أنه يمكن القول إن الحكومة اللبنانية تحت المجهر الخليجي الآن، بانتظار الوقوف في المرحلة المقبلة على أداء “حزب الله”، ومدى قدرته الالتزام بما وعد به، في إطار وقف تدخله بالشؤون العربية والكف عن مهاجمة المملكة ودول مجلس التعاون، لأن استمرار هذا الأمر يسيء للبنان ويفتح الباب أمام مرحلة شديدة الخطورة سيواجهها هذا البلد لاحقاً.

وتلفت المصادر إلى أن ما قاله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من أن الحريري لن يبقى رئيساً لحكومة يستمر “حزب الله” من خلالها في حملاته على السعودية والدول الخليجية، بمثابة رسالة واضحة بأن الرئيس الحريري لن يستمر رئيساً للحكومة اللبنانية هذه المرة، إذا بقي “حزب الله” على حملته على الرياض والعواصم الخليجية، مشددة على أن الدول الخليجية لا تحمل مواقف سلبية مسبقة من لبنان، ولكنها في الوقت نفسه لا تقبل بأن يواصل الحزب وتنفيذاً لأجندة إيرانية، حملاته العدائية ضد المملكة وشقيقاتها، وهو ما يجب أن تدركه حكومة الحريري، لأن مصلحة لبنان ستكون على المحك، تفادياً لأي دعسة ناقصة في غير مكانها.

إلى ذلك، وبانتظار ترجمة ما تم التوافق عليه، نتيجة للمشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون مع القوى السياسية، يعود مجلس الوزراء إلى الاجتماع الخميس المقبل، لوضع صيغة الحل الجديدة التي ستنهي استقالة الرئيس سعد الحريري موضع التنفيذ، من خلال إعادة التأكيد في عبارات لفظية إنشائية على مضمون البيان الوزاري للحكومة، بما يتصل التشديد مجدداً على سياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة، دون أن يكون هناك أي شيء حاسم بالنسبة إلى انسحاب “حزب الله” من الدول العربية التي يقاتل فيها، وما إذا كان فعلاً قد تعهد للحريري بوقف حملاته على السعودية والدول الخليجية.

 

المصدر الراي

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً