الحواط: البلاد بحاجة الى دم جديد ليكون التغيير حقيقي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا شك ان المعركة النيابية التي خاضها النائب زياد الحواط عن دائرة كسروان – جبيل شكلت ظاهرة بحد ذاتها خصوصًا للشباب اللبناني الطامح الى خدمة بلده انطلاقًا من العمل البلدي وصولًا الى البرلمان اللبناني، ويضع الحواط الانتخابات وراءه واضعًا نصب عينيه قيام لقاءات دورية بين نواب الدائرة جميعا على اختلاف انتماءاتهم الحزبية في سبيل خدمة المنطقة انمائيًا واقتصاديًا.

* ما الفرق بين العمل البلدي والنيابي؟

– العمل البلدي يشكل سلطة تنفيذية وهي التي تضع الخطة والرؤية والتنفيذ مباشرة فيما العمل السياسي البرلماني هو كناية عن قيام خطة مستقبلية لادارة البلد ابتداء من تشريع القوانين وتحديثها ومراقبة العمل الحكومي والمحاسبة، طبعاً هناك اختلاف كبير، انما البلد لا ينتظم ولا يتطور او يتقدم إلا اذا استطعنا القيام بورشة تحديث عامة ومراقبة الوزراء وعملهم في الحكومة اما عملنا في البلدية دفع العديد من الشبان الى الانخراط في العمل في الشأن العام، وبالامس نجاحنا في الانتخابات النيابية سيدفع العديد من الطاقات الشابة للدخول الى المعترك السياسي والوطني، لان البلاد بحاجة الى دم جديد وأدعو عبركم الشباب الى الانخراط اكثر واكثر بالعمل الوطني والاجتماعي كي يكون التغيير حقيقي، وان بوصولي الى البرلمان لدي اهداف متعددة وفي طليعتها تحديث وتطوير الادارة اللبنانية وسوف استلم هذا الملف لانه من خلال هذا العمل نكون قد وضعنا البلد على السكة الصحيحة ولتسهيل عمل الناس ومعاملاتهم دون واسطة او “برطيل”، وبالتالي العمل على تطوير خطة السير وهذه مهمة اساسية في عملي خصوصاً لناحية طمأنة المستثمرين في لبنان وحقوقهم مصانة في لبنان وايضاً من خلال عملنا في لجنة الاشغال والنقل وفق رؤية وخطة ومشروع يبدأ بالبنية التحتية وصولاً الى الزفت والطرقات والنقل المشترك واعادة تشغيل خط السكك الحديدية، اضاف: صحيح اننا لا نملك السلطة التنفيذية انما لدينا النية والارادة وعرض المشاريع.

* هل هناك نعي لورقة النوايا بين “القوات” و”التيار الوطني”؟

– بالعكس نحن نشدد على التمسك بها ويجب صيانتها لانها ليست ورقة مصلحية بل مصالحة مسيحية طويلة الامد تطوي حقبة طويلة من الاشكالات والخلافات والصراع المدمر وما رافقه من خراب وضحايا وهجرة وهي صفحة جديدة في تاريخ لبنان، ويمكن ان نختلف في السياسة انما المصالحة حصلت ولن نتراجع عنها ولن نسمح لأحد بالتراجع، ونحن مع “التيار الوطني” كل فريق من موقعه نعمل لخدمة لبنان، اما على الصعيد الشخصي لا توجد علاقات وآمل بالقريب العاجل ان أزور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رئيس كل لبنان وواجبنا الوطني أن نزوره، ويمكن ان نختلف مع التيار الوطني، انما رئيس الجمهورية هو فوق الجميع، واتمنى ان يكون فوق الكل وان يتطلعوا الى اللبنانيين بعين واحدة والعمل بالاسراع على تشكيل الحكومة لان الازمة الاقتصادية تكبر كل يوم والمخاطر التي تحيط بنا كبيرة ايضًا، وعلى الحكومة ان تمثل الجميع كل حسب حضوره السياسي.

* وعن خلفيته الكتلوية وانضمامه الى تكتل “الجمهورية القوية”؟

– بالعكس ما كان يطالب به العميد ريمون اده اطلقناه بمشروعنا الانتخابي و”القوات اللبنانية” ثابتة على حرصها بسيادة لبنان ولا سلاح خارج اطار الدولة والشرعية ومكافحة الفساد وقطع يد السارق والانتاجية في العمل.

* هل ستنطلق الحكومة سريعاً من ناحية التأليف؟

– هناك العديد من العقبات طالما ليست هناك ارادة للمشاركة الحقيقية واستفراد في الرأي والاستعلاء من اجل مصالح خاصة وحزبية وتقوقع صغير، من هنا تشكيل الحكومة مؤجل، ويجب علينا وعي الخطر الاقتصادي الذي يجتاح لبنان ووجع الناس وحجمه خصوصًا اننا مقبلون على موسم المدارس ودخول الطلاب والاقساط، ولقد فقدت الناس الثقة بمعظم الطبقة السياسية وجزء من المطالبة بتسريع التشكيل هو لاعادة بناء هذه الثقة بين السياسيين والشعب والحكومة قادرة على معالجة الامور الحياتية الملحة من ملف الاسكان الى شبكة الطرقات والكهرباء وما يرافق الاخيرة من كلام عن الفساد والنقل المشترك والنفايات، من هنا اذا كانت الحكومة عاجزة عن مجاراة المسائل الضخمة فما المانع من معالجة امور الناس واعادة تطوير المؤسسات و”الوهرة” اي الهيبة كما كان يقول العميد ريمون اده، لان الدولة دون هيبة كما الادارات والمواطن يستقوي على المؤسسات من خلال عدم المحاسبة كما حصل مع احد القضاة وغيره من القضايا التي يجب استرجاع اموال الناس من سارقيها.

ان اثارة موضوع وزارة الصحة تأتي من ضمن الهجمة على وزراء القوات الذين أثبتوا شفافيتهم وجدارتهم وتدخل في اطار تصفية الحسابات السياسية مع العلم ان المساءلة يجب ان تشمل كافة الوزارات ونحن نؤيد هذا الامر، واجهزة الرقابة عليها ان تقوم بعملها على كافة المؤسسات والادارات، والهجوم على الوزير حاصباني من اجل ابعاد القوات عن بعض الوزارات او اظهار صورة لا تشبهها سبيلاً للتشويه. واخيرًا ابدى عدم ندمه على ترشحه للنيابة لانه سينقل صورة جديدة عن النائب المنتج من غيره.

 

المصدر عيسى بو عيسى

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً