الحوت: المزاج البيروتي رافض لمنطق التسويات الثنائية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اعتبر نائب “الجماعة الإسلامية والمرشح على الانتخابات النيابية على لائحة “بيروت الوطن”، عماد الحوت، أنه بغياب البرامج والمشاريع التي تطرح على المواطنين، لجأت قوى سياسية إلى اعتماد الغرائز وإحياء الخطابات المذهبية والطائفية، لتصبح المعركة مجموعة في وجه أخرى، بدلا أن تكون تنافس على مصلحة المواطنين من خلال برامج ومشاريع.

وفي حديث الى صحيفة “السياسة الكويتية”، أوضح أن هذا الجو يوتّر الشارع في لبنان ويزيد حجم الانقسام بين أبنائه، “لكن في المقابل فإنني أعتقد أن هذا النوع من المتاجرة بمشاعر اللبنانيين، سرعان ما سيزول بعد انتهاء الانتخابات وانتهاء الحاجة إلى هذا الخطاب، ليجلس الجميع معاً على طاولة واحدة، وكان الأولى أن لا نثير اللبنانيين بعضهم في وجه بعض لغايات انتخابية، ثم بعد ذلك نعود إلى التسويات الثنائية بعيداً عن المصلحة العامة”.

ولفت إلى أن “الوعي عند الناس أصبح أكبر من هذا النوع من الخطابات وبالتالي فإن المزاج البيروتي حسب رأيي، سيكون واعياً لناحية التأكيد على موقع بيروت في منظومة الدولة اللبنانية وفي منظومة أخذ القرار، وهو أيضاً سيكون رافضاً لمنطق التسويات الثنائية كما سيكون في جزءٍ لا بأس به، رافضاً لمبدأ استثارة أبناء بيروت بخطاب مذهبي أو طائفي”.

وإذ رفض الدخول في سجال مع الرئيس سعد الحريري أو غيره من الجهات المتقدمة للانتخابات، قال: “المواطن البيروتي يستأهل أن نتقدم إليه ببرامج وبمشاريع وبخيارات متعددة، يستطيع أن يختار من بينها، لا أن نلزمه بخيار وحيد ونعتبر أن كل من يخالف هذا الخيار إما خائن أو عميل”، مشدداً على أن “هناك من يريد أن يضع اليد على لبنان وليس فقط على بيروت”.

وأضاف: “المشكلة أن من يتكلم اليوم عن مواجهة هذا الخيار، هو من سهّل عملية وضع اليد من خلال التسويات الثنائية والحوارات الثنائية، بدلا أن نذهب إلى حوار وطني جامع لنتفق على مسلمات مشتركة لكل اللبنانيين”، مضيفا “أذكر اللبنانيين أن من قدم التسهيلات لهذا الفريق عبر الحكومة، هو مسؤول عن عملية وضع اليد”. وشدد على أنه ليس هناك إخوان مسلمون في لبنان، كما يدّعي البعض، بل هناك مجموعة لبنانية إسمها الجماعة الإسلامية، وهي مجموعة سياسية لبنانية من حقها أن تمارس العمل السياسي.

 

المصدر السياسة الكويتية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً