اللاءات الثلاث تفرض ذاتها؟!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يبدو اي كلام او تحليل في طبيعة المرحلة المقبلة على لبنان مجرد تكهن وضرب في المجهول، اقله قبل عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض لتبيان الخيط الابيض من الاسود، والاضاءة على خلفيات وجوانب وحيثيات الاستقالة الصادمة، وتشير المعطيات الميدانية المستجدة منذ «اللحظة الفصل» ظهر السبت الماضي الى جملة لاءات ستحكم الواقع السياسي: لا عودة الى الوراء، لا عودة عن الاستقالة، لا امكانية لتكليف شخصية سنية غير الحريري تشكيل الحكومة. اما ادارة شؤون البلاد فتسيير اعمال بالحد الادنى، وتعبئة الوقت الضائع بحركة اجتماعات واتصالات هدفها طمأنة اللبنانيين واراحة الشارع القلق، من دون ان تقود الى نتيجة عملية. ذلك ان المؤشرات الاقليمية والرياح الساخنة التي بدأت تلفح لبنان، منذرة بعواصف قوية قد تضربه، غير معروفة بعد مدى قوتها ولا النتائج التي ستترتب جراءها، لا توحي بإمكان عودة الامور الى سابق عهدها، خصوصا ان ابعاد الاستقالة الحريرية من السعودية تتخطى الداخلي الى الاقليمي والدولي.

 

المصدر الشرق

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً