استمع لاذاعتنا

بالفيديو: حزب الله يرسل تهديداً لـ صوت بيروت إنترناشونال بسبب منشور “كلن يعني كلن”

إنه سوق التشبيح الإعلامي.. يبيع فيه ويشتري كل أجير ونخاس أسدل على عينيه طاعة الزعيم الذي يمتطيه, ولعل آخر فصول هذا التشبيح هو ما تعرض له الفريق الإعلامي لصفحة بيروتBEIRUT CITY وموقع صوت بيروت إنترناشونال.

حيث بادر أحد الأجراء عند سيدهم وهو عنصر في مليشيا حزب الله إلى تهديد فريق التواصل مع القراء على موقعنا مرعداً ومزبدأ على خلفية نشر صورة تجسد مطالب الثورة ورأي الثوار في الطغمة الحاكمة فقمنا بتوضيح حقنا كمنبر إعلامي بنشر آراء الثوار وما يعبر عنهم, وبينّا له إن كان قد فهم حقه بالدفاع عن حزبه كما لغيره حق الانتقاد, إلا أن هذا “المقاوم” لم يفهم شيئاً عن حرية التعبير وحق النقد فهدد وتوعد بشن هجوم إلكتروني على صفحتنا على الفيسبوك BEIRUT CITY

وظن نفسه في مواجهة قوات الاحتلال وأمهلنا 48 ساعة وإلا.., واللافت في الحوار الذي جرى، كان ما ذكره عنصر حزب الله في قوله “طيب ماشي الحال أولتها وآخرتها رح يخلص هدا الشي اللي عميصير بالبلد وساعتها منفرجيكم” ونسي هذا المستأجر أن نبض الحرية يستمر بصوت الأحرار ولن ينقطع بنعيق الغربان ذات القمصان السود.

وبالطبع أنهى كلامه بخاتمة صحبه الزعران المعهودة قائلاً “وهول الفويسات إذا بدكم تنشروهم انا كمان ما عندي أي مانع وما عندي أي اعتراض” وتابع متحدياً أجهزة الأمن أيضاً “وفيكم تعطوا رقمي لمين ما بدكم لجيش لقوى الأمن اعملوا اللي بدكم ياه هيدا آخر همي”

إلا أن المضحك في فيما اجترأ على قوله هذا العنصر قوله ” يا كبير سامع بشي اسمه قبل السحسوح وبعد السحسوح أكيد سمعت فيها” وما درى بأن الشعب كله قد هيأ لهم قبضته لا ليسحسح لهم بها وإنما ليهدّ قصور الظلم والطغيان, وإن غداً لناظره لقريب