تسريب اعترافات عيتاني مخيلة واسعة لبعض الاقلام الصحافية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أبدت المستشارة الاعلامية لامن الدولة ريما صيرفي استياءها من تداعيات تسريب معلومات مفصلة الى وسائل الاعلام عن الاعترافات التي أدلى بها العميل الاسرائيلي زياد عيتاني لضباط أمن الدولة، ونشرها وانتشارها قبل ختام ملف التحقيق معه والذي تمّ بحضور مفوض الحكومة، مما يعتبر أمراً غير قانوني وغير مهني.

وأكدت في مداخلة هاتفية أجراها معها الإعلامي طوني خليفة في برنامجه “العين بالعين” مباشرة على قناة الجديد، ان معظم التسريبات المذكورة غير دقيقة، وهي بمعظمها نتيجة المخيلة الواسعة لبعض الاقلام الصحافية، ولا سيما لناحية زجّ اسماء إعلاميين واعلاميات، ونسب صور ومقاطع فيديو الى الموقوف ومشغّلته الإسرائيلية.

واعتبرت المستشارة صيرفي في حديثها الهاتفي المباشر مع طوني خليفة ان الصحافي المسؤول لا يحق له بحكم الأمانة المهنية، والمسؤولية الاجتماعية ان يستبق التحقيق، وينشر تقديرات وينسبها الى المديرية العامة لامن الدولة، مشيرة الى أن “البيانين الصادرين تباعاً عن قسم الاعلام والتوجيه في المديرية هما المرجع الرسمي الوحيد الذي يبنى على معطياته في قضية زياد عيتاني وغيرها، حيث لم يتم فيهما ذكر تورط مباشر لأي زميل وزميلة، كما قالت.

ولفتت صيرفي الى ان “التقارير السرية وخلاصة التحقيقات التي تجريها أمن الدولة مع الموقوفين تحال تلقائياً الى الجهات السياسية الرسمية والأمنية المعنية.

وفي سياق آخر من المداخلة، نفت تعرض عيتاني للتعذيب الجسدي او التعنيف اللفظي او النفسي، بل هو “لم يضرب ضربة كف، على حدّ تعبيرها، لان ضباط أمن الدولة حضاريون، والمديرية ملتزمة أولاً بأصول وأخلاقيات التحقيق، وثانياً بالاتفاقية الدولية لاحترام حقوق وكرامة المسجونين والموقوفين. وأكدت “أن عيتاني اعترف سريعاً عندما تمت مواجهته بالأدلة والبراهين بحسب ما أكده لها ضباط أمن الدولة”.

 

المصدر وكالات

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً