استمع لاذاعتنا

خلف الحبتور: لإنشاء صندوق “دعم حاجات اللبنانيين المتعثرين”

في مبادرة شخصية من رجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور، دعا الحبتور رجال الأعمال والأثرياء اللبنانيين إلى مشاركته بمبادرة إطلاق “الصندوق اللبناني لغد أفضل” لإعانة المواطنين اللبنانيين المتعثرين.

يهدف هذا الصندوق إلى تقديم العون في الحاجات الأساسية التالية: الطبابة، الغذاء والسكن كمرحلة أولى للمحتاجين في كل المناطق اللبنانية المحرومة من الشمال إلى الجنوب، دون تفرقة على أساس الدين أو الطائفة أو الانتماء السياسي. وقد وجه الحبتور هذه الدعوة إلى أثرياء لبنان لتمويل هذا الصندوق ومساعدة أهلهم وإخوانهم اللبنانيين.

يتم إطلاق هذه الدعوة عبر المحطات التلفزيونية والمؤسسات الإعلامية في لبنان والتي ستلعب دور الشريك الإعلامي في مواكبة هذه المبادرة والإعلان عن المساهمين في هذا الصندوق، والإضاءة على الحالات الإنسانية التي تحتاج للمساعدة، وكذلك ستلعب دور الرقيب للتأكيد على الموضوعية والشفافية. وسيشرف على إدارة الصندوق مجلس أمناء مكون من اللبنانيين واللبنانيات الشرفاء وستوكل إليهم مسؤولية إدارة استثمارات هذا الصندوق لضمان استمراريته.

الجدير بالذكر، أنه يتم حالياً التحضير لأولى مهمات “الصندوق اللبناني لغد أفضل” الإغاثية حيث سيتم توزيع المساعدات لأكثر من 10،000 عائلة لبنانية من ذوي الفقر المدقع في مناطق عرسال، عكار وطرابلس كمرحلة أولى تتمثل بمساعدات غذائية وأغطية للشتاء على نفقة الحبتور الشخصية.

وقد علق الحبتور قائلاً: “لقد صدمت بمشاهدة الظروف المعيشية الأليمة التي يعيشها عدد كبير من العائلات اللبنانية، وشعرت بالواجب الإنساني لمساعدتهم. وهنا أوجه رسالة لكبرى العائلات والتجار اللبنانيين الأثرياء داخل وخارج لبنان للمساهمة في هذا الصندوق لإعانة إخوانهم في الوطن، وأذكر منهم آل ميقاتي، وآل الحريري، ووليد بك جنبلاط، والرئيس نبيه بري، والوزير محمد الصفدي، وفخامة الرئيس ميشال عون، وآل المر، ورجل الأعمال النائب فؤاد المخزومي، وبيار الضاهر، وميشال المر، وروبير فاضل، وعصام فارس، وريمون أبي نادر، وميشال فرعون، وسيزار أبو خليل، والرئيس فؤاد السنيورة، ومحمد شقير، ومحمد زيدان، وآل غيث، ونعمة طعمة، وغيرهم الكثيرين من أصحاب الخير من الشعب اللبناني.

واضاف “لقد برز خلال فترة الثورة عدد ضخم من الحالات التي تعاني من المرض والحرمان والظروف المعيشية المزرية بسبب الفقر المدقع، ومن واجب كل من أنعم الله عليه بالمال أن يساهم في تحسين أوضاعهم. أدعو الجميع للمشاركة في الصندوق، وأنا على استعداد لتقديم دعم بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي في حال وجدت مبادرتي استجابة ملموسة من الأثرياء اللبنانيين، وبإذن الله لن يخيب أمل اللبنانيين”.

يذكر أن خلف الحبتور قد بادر بإعانة عدد من الحالات في لبنان التي تمت الإضاءة عليها من قبل شاشات التلفزة، ومن خلال مستشفى خلف الحبتور في بلدة حرار، في منطقة عكار.