”: سبب آخر للأجهزة الدولية لاعتبار الأجهزة اللبنانية جزءا من منظومة “حزب الله”!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يدفع “حزب الله” وحلفاؤه باتجاه تحويل استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى تفصيل أمني متعلق بما ورد في خطاب الاستقالة عن مخاطر تستهدف حياته وتجريده من أي مضمون سياسي يتعلق بسلوك “حزب الله” في لبنان والنفوذ الإيراني المهيمن على البلد والمنطقة.

وتشوّش أجهزة الأمن اللبنانية والجيش على حقيقة أن الحريري كان مهددا بالفعل، وفيما تسعى مصادر أمنية وعسكرية للتبرؤ من أي معلومات يتم تداولها عن أخطار أمنية رصدتها أجهزة مخابرات دولية ضد رئيس الحكومة اللبنانية، تشدد منابر تحالف 8 آذار القريبة من حزب الله على مسألة التشكيك بحوافز الحريري الأمنية وحصر النقاش حول هذه الفرضية وإهمال ما يستبطنه خطاب الاستقالة من موقف لافت من مرجعية حكومية ومن زعيم الطائفة السنية في لبنان ضد الوضع الحالي الذي يريد للبلد أن يكون بيدقا بيد الحاكم في طهران.

فبعد إصدار قوى الأمن بيانا تعلن فيه عدم علمها بأي معلومات تفيد بأن هناك خططا لاغتيال الرئيس سعد الحريري، قال الجيش اللبناني الأحد إنه لم يتبين وجود أي مخطط لوقوع عمليات اغتيال في البلاد.

إلا أن مصادر حكومية أشارت إلى تذبذب وضع شبكات الاتصالات في لبنان وهو الشيء الذي تمت ملاحظته مؤخرا، ما يشير إلى إمكانية العبث بها، بالإضافة إلى إصرار حزب الله الدائم على أن يبقى المسيطر المطلق على كل ما له علاقة بالاتصالات والرصد في لبنان.

وقال مصدر سياسي لبناني “إن الحريري لا يحتاج إلى من يقول له إن الخطر ماثل دائما من حوله بحكم أن والده دفع شخصيا ثمن الاستهداف بالاغتيال السياسي”.

ورأت مصادر دبلوماسية غربية أن استراتيجية نفي مسألة محاولة اغتيال الحريري من قبل المؤسسات الأمنية اللبنانية قد تمثل سببا آخر للأجهزة الدولية لاعتبار الأجهزة اللبنانية جزءا من المنظومة الأمنية لحزب الله في لبنان.

 

المصدر العرب اللندنية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً