سعي لإستبعاد “قنبلة التصويت”.. لكن عون لن يخرج عن أحكام الدستور

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكدت مصادر وزارية انّ إتصالات تجري بعيداً عن الأضواء لإخراج “قنبلة التصويت” من التداول نهائياً، خصوصاً انّ شظاياها تهدد الجميع من دون إستثناء وقد تكون لها تداعيات على كل المستويات.

الّا انّ هذه المصادر قالت لصحيفة “الجمهورية”، انّ هذا الموضوع هو محل إقتناع لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، الذي اكد انه لن يخرج عن أحكام الدستور. الّا انّ المصادر اكدت انها تملك معلومات تفيد بأنّ “حزب الله” ما زال ينتظر مبادرة إيجابية من القصر الجمهوري من شأنها ان تفتح الباب الى اتفاق على قانون إنتخابي، الّا انها لم تحدد ماهية هذه المبادرة كما لم تؤكد ما اذا كان رئيس الجمهورية في هذا الوارد.

ومن جهة ثانية، استغربت المصادر ما تردد عن إشتباك سياسي حصل داخل مجلس الوزراء، المكان الطبيعي للنقاش وتبادل وجهات النظر؛ وأوضحت انّ حقيقة ما حصل يتلخّص في انّ وزير الدفاع يعقوب الصراف طالب بوضع آلية في ما خصّ الهِبات دون 50 مليون ليرة لتسهيل عرضها على مجلس الوزراء لإقرارها؛ كما طالب باعتماد معايير موحدة في ما خصّ المساهمات للجمعيات لافتاً في هذا السياق الى الغبن اللاحق بمنطقة عكار؛ امّا في ما خصّ الهبات لوزارة الصحة فقد طالب بتحديد قيمة الهبة تمهيداً لقبولها.

وتساءلت المصادر: أليس مجلس الوزراء هو المكان الطبيعي للنقاش وطرح الآراء وان اختلفت وجهات النظر؟ واشارت الى انّ إثارة النقاشات على انها اشتباك بين فريقين او اصطفافات سياسية امر غير صحي على الاطلاق خصوصاً في هذه المرحلة التي يسعى فيها جميع الفرقاء لإخراج البلاد من أزمتها عبر التوصّل الى قانون إنتخابي منصف وعادل، وسألت: هل إنّ كل خلاف بالرأي يجب ان يترجم خلافاً إستراتيجياً ونسفاً لصيغة العيش المشترك؟

 

المصدر صحيفة الجمهورية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً