ضاهر: تريث الحريري انتكاسة والسعودية لن تقبل بأنصاف الحلول

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أشار النائب خالد ضاهر إلى أن “ما تم التوافق عليه، بمثابة “طبخة بحص”، باعتبار أنها كانت أموراً تجميلية ترقيعية لاستيعاب الصدمة وتأثير الاستقالة الكبير على “حزب الله” وحلفائه في لبنان”.

وقال لـ”السياسة”، إن “الاستقالة أصابتهم في الصميم، لكن الأداء بعد الاستقالة كان يجب أن يكون في اتجاه التصويب على الخطأ وخدمة البلد، لتخليصه من السلاح غير الشرعي وهيمنة الميليشيات على قراره السياسي ومن العبث بمصالح لبنان لضرب علاقاته العربية، لكن ما جرى كان لمصلحة خدمة حزب الله وتخفيف تداعيات الضربة عنه نتيجة لهذه الاستقالة”، سائلاً عما تغير حتى الآن بعد الاستقالة؟.

المزيد من الأخبار

وقال “إننا نريد قراراً واضحاً من المسؤولين وأركان الدولة بسحب حزب الله من سورية والعراق فوراً”، متساءلا “هل يجوز لفرقاء في الحكومة أن يغطوا على أعمال غير دستورية وغير قانونية، بل أنها تصب في إطار العمالة لدولة أجنبية؟”.

وشدد على أن “الأجواء غير مقبولة أبداً، فكل هذا التريث الذي قبل به الرئيس الحريري هو انتكاسة ورجوع إلى الوراء وغير مقبول وطنياً ودستورياً”، لافتاً إلى أن “السعودية ماضية في سياسة التصدي لإيران وأذرعها، ومنها حزب الله، باعتبار أن المملكة تحمّلت الكثير وتغاضت عن كثير من الأمور وسامحت كثيراً، لكن الآن وقت الاستحقاق، والمملكة اليوم هي مملكة الحزم والتصدي للاعتداءات الإيرانية، وبالتالي فإن الذين يقفون إلى جانب سيادة بلدانهم، سيكونون إلى جانب السعودية ومن يخضع لإملاءات إيران وأذرعها، فهو إلى جانب إيران وضد المملكة التي لن تقبل بأنصاف الحلول”.

 

المصدر السياسة الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً