عون يبقي الخيارات مفتوحة ويفضل الانتظار الهادئ

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

علمت صحيفة “الحياة” من مصادر وزارية ونيابية قريبة من الرئيس العماد ميشال عون أنه يباشر اليوم لقاءات مع القيادات الوطنية، وأنه أعطى تعليمات إلى فريقه بالامتناع عن التصريحات في شأن الأزمة، والتركيز على إراحة الأجواء في البلاد وعلى التهدئة والابتعاد عن أي مواقف تُشم منها سجالات طائفية أو استفزازية بين الفرقاء، أو انتقادية للحريري. وقالت المصادر لـ”الحياة” إن للحريري حرية قراره، والرئيس عون يدعو إلى التصرف بحكمة وعقلانية، ويرغب في أن يسمع من الحريري ظروف استقالته حين يعود، قبل أن يقدم على أي خطوة. ولا شيء يلزمه في الدستور، لجهة التوقيت، بمباشرة الاستشارات النيابية لتسمية رئيس حكومة يؤلف حكومة جديدة.

وأشارت المصادر إلى أن عون يبقي الخيارات مفتوحة، ويفضل الانتظار الهادئ، سواء بتحويل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال، أم بإعطاء الوقت للقيادات المعنية لتسمية رئيس حكومة ترضى به. ولذلك أجرى اتصالاته مع كل الزعماء للإسهام في التهدئة، وسيتابع هذه الوجهة ويرسل موفدين إلى المراجع المعنية لهذا الغرض. وأضافت المصادر: “الوضع حرج ولا نريد أن نجعله حرجاً أكثر”.

و”الانتظار بصبر” هو القاسم المشترك بين عدد من المراجع. وقالت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ”الحياة” إنها تفضل “الانتظار” كي تتضح المعطيات كافة حول مفاجأة الاستقالة، وسط سيل من الإشاعات “التي لا تعني شيئاً”. وتستكشف الأوساط الدبلوماسية الغربية ما سيكون عليه الموقف السياسي بعد الاستقالة، وتشترك مع قوى سياسية لبنانية بالقول إن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، في رد فعله على هذا التطور، تجنب الحديث عن مضمون كلمة الحريري، التي أعلن فيها استقالته، والذي اتهم من خلاله إيران و”حزب الله” بإفشال سياسة النأي بالنفس “والتجاوز على سلطة الدولة، وفرض الأمر الواقع”.

 

المصدر الحياة

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً