عون يدافع عن بقاء “حزب الله” في سوريا ويهاجم موقف الأمم المتحدة من قضية اللاجئين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دافع الرئيس اللبناني، ميشيل عون، عن بقاء ميليشيا “حزب الله” المدعوم من إيران في سوريا، مجدداً في ذات الوقت عزمه على إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم رغم تحذيرات الأمم المتحدة من المخاطر في سوريا.

وقال عون خلال مقابلة أجراها مع قناة “بي بي سي”، أمس السبت، إن مشاركة “حزب الله” في سوريا أصبحت قضية على مستوى الشرق الأوسط، معتبراً أن “الحزب أصبح جزءاً من توازن القوى، ولم يعد بإمكانه إن يقرر الخروج منفرداً من المعركة الدائرة”، على حد قوله.

وفي إجابته على سؤال عما إذا كان عون يوافق طرح زعيم ميليشيا “حزب الله”، “حسن نصر الله”، القائل بإن قصف إسرائيل لمطار “تي فور” شيء، وما بعده شيء آخر، قال الرئيس اللبناني: إن “الاعتداء الإسرائيلي على أي دولة عربية أمر مرفوض من قبل لبنان، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بسوريا، وهي الأقرب جغرافيا إلينا، أما الرد على الاعتداء، فما زال ضمن إطار خطاب، وهو ليس موقف الحكومة اللبنانية”.

اللاجئون السوريون

من ناحية ثانية، جدد عون تأكيده على نية لبنان إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وهاجم الأمم المتحدة التي قال إنها ترفض إعادتهم.

وتخشى الأمم المتحدة من إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في الوقت الحالي، بسبب المخاطر التي قد يتعرضون لها من قبل نظام الأسد، خصوصاً ما إذا كان بينهم مطلوبون لفروع مخابرات النظام جراء معارضتهم له.

وقال عون إنه لا يفهم “مواقف وتصاريح مسؤولي الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، بما يتعلّق بموضوع النازحين، لأنه من غير الممكن أن يبقى لبنان يتحمّل ما يتحمّله. كم استقبلت أوروبا من النازحين؟ وبالمقابل ما هي مواردنا نحن في لبنان وما هي مساحة وطننا، وكم زادت الكثافة السكانية عندنا؟”.

وزعم عون أن معظم الأراضي السورية أصبحت آمنة، وندد بموقف الأمم المتحدة قائلاً: “نتساءل عن النوايا التي تقف خلف إبقاء النازحين في لبنان. فالأمم المتحدة تدرك جيداً أن معظم الأراضي السورية اصبحت آمنة، ومع ذلك لا تريد عودتهم الى بلدهم”.

ويوم الجمعة الفائت قال عون إن بلاده تحاول إيجاد حل لمشكلة النازحين السوريين بـ”معزل عن رأي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي”.

وقال عود لوفد برلماني أوروبي، وبعثة مراقبة الانتخابات الأوروبية التي ستراقب الانتخابات البرلمانية في لبنان التي بدأت اليوم الأحد: “ننتظر من الاتحاد الأوروبي أن يساعدنا في إعادة النازحين السوريين ومراقبة هذه العودة”.

واعتبر الرئيس اللبناني، أزمة اللاجئين مسألة وجودية تتعلق بأمن بلاده واستقراره وسيادته.

ويُشار إلى أن وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، هاجم في وقت سابق بياناً للاتحاد الأوروبي، منتقداً الربط ما بين عودتهم والتوصل إلى حل سياسي في سوريا، مؤكداً بذلك على موقفه الرافض للاجئين وسعيه إلى إعادتهم لبلدهم رغم المخاطر هناك.

وشدد باسيل المعروف بعدائه الشديد للاجئين السوريين، على “اللاءات الثلاثة”: “لا توطين، لا اندماج، لا انخراط في سوق العمل”، معتبراً أن عودتهم إلى بلدهم هو الحل الوحيد.

المصدر وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً