عون يدرك سلطات الحريري ولن يبادر بالضغط عليه.. ومصادر “المستقبل”: لا صيغ حكومية أخرى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دعت مصادر وزارية في حكومة تصريف الاعمال، إلى عدم إعطاء الأول من أيلول المقبل، الكثير من التفسيرات والتحليلات، مشددة على أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يدرك تماماً سلطات الرئيس المكلف الدستورية ، وبالتالي فإنه لن يبادر إلى اتخاذ أي خطوة غير دستورية أو الضغط عليه.

وأشارت المصادر الوزارية لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن عون الذي يتواصل مع الحريري بشكل دائم، يدرك الصعوبات التي تواجهه، في ظل الظروف الضاغطة التي تعترضه، داخلياً واقليمياً، وبالتالي فإن ما سيصدر عن رئيس الجمهورية سيكون في إطار موقف سياسي لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، والدفع باتجاه تقديم تنازلات لتسهيل مهمة الرئيس المكلف.

من جهتها، ردّت مصادر مقربة من تيار “المستقبل”، عبر صحيفة “الجريدة” الكويتية، على كلام عون قائلة ، إنه “لن يكون هناك اعتذار أو حكومة أكثرية، والحريري يصرّ على أن تكون هناك حكومة وفاق وطني معيارها مشاركة كلّ القوى الاساسية الموجودة في مجلس النواب”.

وركّزت المصادر على أنّ “الحريري معني بالمواقف التي يسمعها مباشرة من رئيس الجمهورية ، وهناك صيغ موجودة للحكومة يجب البناء عليها وعدم البحث عن صيغ جديدة”.

وتعليقا على على كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ، وعبارة “لا تلعبوا بالنار (متوجها إلى القوى السياسية التي تراهن على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان)”، اعتبرت المصادر أنّها “لم تكن موفقة، لأنها أعادت اللبنانيين إلى أجواء السابع من أيار”، مضيفة: “ملعب تيار “المستقبل” هو ملعب العدالة والقانون وليس ملعب الحرب الأهلية ، وليس لدى هذا التيار سوى عبارة من ثلاث كلمات يتوجه بها للسيد نصرالله وهي “لا تلعبوا بالعدالة”.

أيضا، قالت مصادر رئيس الحكومة المكلف لصحيفة “الشرق الأوسط“، إن الحريري لن يعتذر عن تأليف الحكومة ، مشددة على أنه يتعامل مع الموضوع الحكومي من خلال ثلاثة ثوابت، هي:

– أولا إصراره على تأليف حكومة وفاق وطني لحماية البرنامج الاستثماري الذي عمل عليه بجهد وتمت الموافقة الدولية عليه في مؤتمر “سيدر”، معتبرا أنه “خشبة الخلاص للبنان”، موضحة أن الحريري يريد حكومة مؤلفة من الكتل الست الكبرى الممثلة في البرلمان لكي لا تتحول إحداها إلى “فيتو” يستهدف المشروع.

– أما الثابتة الثانية، فهي أنه لن يدخل في سجال مع أي من هذه الكتل خلال عملية التأليف لأنه سيجلس معها لاحقا في الحكومة لبحث كيفية قيادة البلاد نحو الأمان، مشيرة إلى أن الحريري يرى “عقما في كيفية طرح الأمور ولن يدخل في سجالات”.

– أما الثابتة الثالثة فهي – كما تقول المصادر – أن الحريري “يعرف ما ينص عليه الدستور في موضوع تأليف الحكومة وفي موضوع صلاحيات الرئيس المكلف، ولن يضيف أكثر”.

ورفضت مصادر الحريري الرد على ما قاله الرئيس عون من أن الحريري “مربك”، لكن عضو كتلة الحريري النائب محمد الحجار ، قال إن “الحريري مرتاح تماما إلى مواقفه، لكنه غير مرتاح إلى الوضع الحكومي الحالي وغير مرتاح لعدم قدرته على التأليف، ولكنه مرتاح ومؤمن ومقتنع تماما بما يقوم به”.

 

المصدر السياسة الكويتية الجريدة الكويتية الشرق الاوسط

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً