استمع لاذاعتنا

قصف الجيش لمواقع “داعش” تمهيد للمعركة أم للمفاوضات؟

كثفت مدفعية وراجمات صواريخ الجيش اللبناني قصفها المركز على مواقع “داعش” في جرود رأس بعلبك والفاكهة منذ فجر امس السبت، ولوحظ تحرك كل مرابض الجيش في الجرود في توقيت واحد وبالتدرج في حين شوهدت قوات من لواء “المجوقل” تتحرك إلى المنطقة.

وتوقعت أوساط سياسية ان تكون هذه الهجمة المدفعية والصاروخية تمهيدا للمعركة الحاسمة، في حين رجحت أوساط أمنية لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان يساعد هذا القصف على إقناع الدواعش، بالتفاوض على الإنسحاب من الأراضي اللبنانية، على ان يكون مفتاح التواصل، كشف مصير الجنود اللبنانيين التسعة المخطوفين لدى “داعش” منذ 3 سنوات.

مصادر سياسية متابعة استبعدت لـ”الأنباء”، فتح المعركة على “داعش” قبل محطتين: المفاوضات الضمنية الجارية مع “داعش” لإطلاق أسرى الحزب وجثامين عناصره لدى هذا التنظيم، بالتوازي مع الإتصالات اللبنانية لكشف مصير مخطوفي الجيش، ثم زيارة وفد ديبلوماسي إيراني برئاسة حسن جابر الأنصاري مساعد وزير الخارجية محمد جواد ظريف ، التي كان من المفترض اجراؤها غدا الاثنين قبل إرجائها فجأة.

وتوقعت المصادر ان يركز الوفد على مخاطر الركون الى المساعدة العسكرية الأميركية، او الدولية المتحالفة، للجيش في المعركة ضد “داعش”، اضافة الى تهنئة السيد حسن نصرالله بنتائج المعركة ضد “النصرة”.

وفي السياق، أفادت صحيفة “الديار” نقلا عن مصادر مؤكدة، ان رسائل الجيش اللبناني النارية وصلت الى تنظيم “داعش” بحزم، وفهم ان قرار “إقتلاعه” من جرود رأس بعلبك والفاكهة والقاع قد اتخذ، وباب مغادرة المنطقة ما زال مفتوحاً امامه. والمهلة محدودة جداً وعليه الا يكرر خطأ ابو مالك التلي وما كان مصيره.

اما على صعيد مسلحي “سرايا أهل الشام”، فهم سيغادرون المنطقة خلال الايام المقبلة، بعضهم الى مناطق جيش النظام السوري بعد اجراء مصالحات، والبعض الى بلدة الجنوسية الواقعة تحت سيطرة “الجيش الحر” ويقود هؤلاء المسلحين محمد رحيمي الملقب بأبو طالب العسالي.

 

المصدر الانباء الكويتية