لقاء بين “أمل” و”الشيوعي” لمعالجة ذيول الاعتداء على بشير أبو زيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عقد في مقر قيادة إقليم الجنوب في “حركة أمل” في النبطية لقاء مشترك مع “الحزب الشيوعي اللبناني”

حضره عن “الحركة” المسؤول التنظيمي في إقليم الجنوب الدكتور نضال حطيط وعن “الشيوعي” مسؤول منطقة النبطية في الحزب حاتم غبريس لبحث كيفية معالجة ذيول الاعتداء الذي حصل على مخرج “جريدة 17 تشرين” بشير أبو زيد داخل بلدته كفررمان أمس.

وأكد الجانبان أن “ما جرى في كفررمان هو حادث فردي لا طابع سياسياً له، وهو قيد المعالجه والمتابعة من الجهات المختصة”.

وأكدا احترامهما “حرية التعبير و إبداء الرأي للجميع تحت سقف القانون وعلى قاعدة أن الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية”.

وكان مخرج “جريدة 17 تشرين” بشير أبوزيد تعرض لاعتداء داخل بلدته كفررمان، على خلفية نشره عبر حسابه في “فايسبوك” منشوراً ناقداً لرئيس مجلس النواب نبيه بري، أول من أمس.

وكتب بشير على صفحته: “طفّوا إدّام بيت نبيه بري وضوّوا بيوت الناس”، ما أدّى إلى ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي وردود فعل مختلفة ورافضة لما نشره، فقام أبوزيد بنشر منشورٍ ثانٍ، مؤكداً على ما نشره أول من أمس وشارحاً بعض ما يُتداول بحق والده.

أما الإشكال الذي حصل، فبدأ بتلاسنٍ مع بعض الشبان الغاضبين من منشورات أبوزيد، وسرعان ما تطور إلى عراك أدّى إلى نقل بشير إلى مستشفى النجدة الشعبية حيث تلقى علاجاً لكتفه وعينه بعد تعرضه لجروح.

وفتحت القوى الأمنية تحقيقاً في الحادث. ويُذكر أنّ أبوزيد سبق وأُوقف من قبل القوى الأمنية أمام ثكنة الحلو في بيروت أثناء تغطيته أحد تحركات الحراك الشعبي، ثم أطلق سراحه في صباح اليوم التالي.

شاهد أيضاً