لماذا الايرانيون وحدهم؟ وأي محاذير في مطار رفيق الحريري الدولي؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اثارت المعلومات التي كشفت عن اعفاء الرعايا الإيرانيين من أختام الدخول والخروج في مطار رفيق الحريري الدولي مخاوف واسعة من دلالات هذا الإجراء رغم النفي الذي اصدره الامن العام للمعلومات وتصحيحه بالاشارة الى ان الأختام توضع على بطاقات منفصلة تربط بجوازات السفر.

ولعل ما زاد الريبة في هذا التطور الملتبس ان الجهات الرسمية السياسية المعنية، من وزارة الخارجية الى رئاسة الحكومة، لم تصدر بعد اي بيان او توضيح اذ ترك الامر للجهة الامنية المعنية وحدها، في حين ان اجراء كهذا لا بد ان يكون نتيجة قرار سياسي وديبلوماسي .

فهل اتخذ القرار بتسهيل دخول الإيرانيين وفتح الباب أمامهم وحدهم دون سواهم ولأي دلالات واهداف واي انعكاسات خطرة قد ترتب هذه الخطوة على لبنان في ظل ما ترسمه من محاذير خطرة ما لم تكن هناك فعلا دوافع مقنعة تشمل رعايا اخرين وليسً الإيرانيين وحدهم.

يبدو واضحاً ان هذا الملف سيكون مرشحاً للتعاظم في الساعات والايام المقبلة.

 

المصدر النهار

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً