مشهد 12 نيسان قد يتكرر.. والعملية متوقفة على موقف “حزب الله”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

طرَحت مصادر سياسية مراقبة مخرجاً للأزمة الراهنة والمأزق العالق فيه قانون الإنتخاب ، حيث أشارت أولاً الى انه يجب الإقرار بأنّ هناك مأزقاً، والسؤال هو كيف يمكن تجاوزُه، والسيناريو الوحيد الممكن للخروج من المأزق هو بتكرار سيناريو الإنتخابات الرئاسية ، بمعنى أن تكون هناك غالبية مؤيّدة لصيغةِ قانونٍ ما، وأقلّية معترضة من دون ان تصل الى حقّ النقض أو إحداث مشكل في البلد.

وبحسب المصادر لصحيفة “الجمهورية”، فإنّ كلّ عملية قانون الإنتخاب متوقّفة على موقف “حزب الله”، الذي يستطيع ان يأخذ بموقفه الأمورَ في اتّجاه تكرار سيناريو 31 تشرين الرئاسي، أو الاستمرار في المأزق الراهن كما هو حالياً. بحيث أنّه ضمن لعبة ديموقراطية يقف مع “صيغة ما” مع الرئيس ميشال عون في مقابل أقلّية ضده (لعبة ديموقراطية) والنزول الى المجلس والتصويت على القانون والقبول بالنتائج.

وأوضَحت المصادر أنّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، عندما تكلّم عن الفراغ أو “الستين”، تناوَله من باب التحذير وليس للتشجيع، وهذا ما يحذّر منه رئيس الجمهورية بأنّه لا يجب ان نصل الى هنا، أي الفراغ، إذ لا أحد يضمن ماذا ستكون عليه ردّة فعل الناس؛ الحراك المدني، الشارع الذي تمّ التخوّف منه، مع الإشارة الى أنه ظهر 12 نيسان الماضي، أُرسِلت الرسائل الى قصر بعبدا بشكل عاجل وطارئ وخطير تحضّ الرئيس عون على اتّخاذ خطوة تتدارَك ذهابَ البلد إلى إنفجار كبير، خصوصاً بعدما تَعبَّأ الشارع، هذا المشهد يمكن أن يتكرّر لأنّ الناس لن يقبلوا بالعودة إلى “الستين”، لذلك لا بدّ من حلّ قبل 20 حزيران.

 

المصدر صحيفة الجمهورية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً