استمع لاذاعتنا

مصادر “القوات”: لا عودة لعلاقة ما قبل المصالحة المسيحية

وصفت مصادر قواتية ما يحصل داخل مجلس الوزراء بسياسة العقاب، التي تمارس في حق وزراء “القوات”، لعدم قبولهم بمنطق المساومة أو الانصياع لرغبات البعض في ما يتصل بعدد من الملفات.

وكشفت في حديث لـ”القبس الكويتية” أن وزير الصحة غسان حاصباني أعد ثمانية بنود لإدراجها على جدول أعمال مجلس الوزراء منذ مدة طويلة من دون أن يتمكن من طرحها إلى الآن.

وقلّلت المصادر في “القوات” من تأثير هذه الخلافات على العلاقة الثابتة، مؤكدة أن المصالحة التي حصلت أدت إلى طي صفحة الخلاف الماضي، وما يحصل اليوم لا يتجاوز التباينات السياسية بين فريقين لكل منهما وجهة نظره في طريقة إدارة الدولة.

وميزت المصادر القواتية بين مسألتين أساسيتين: أولاً: لا عودة للعلاقة إلى ما قبل المصالحة، وثانياً: إن التمايز هو من ضمن قوانين اللعبة السياسية، وتحت سقف التعاون المشترك، وبالتالي من يتوقع خلاف ذلك يكون مخطئاً، مشيرة إلى أن التمايز في ملف الكهرباء لا ينسحب فقط على التيار العوني، بل إنه يسري مع تيار “المستقبل”.

واشارت المصادر إن الانتخابات النيابية المقبلة قد تحصل على ثلاثة مستويات، قائلة: “قد نتحالف مع التيار في جميع الدوائر، وقد لا يكون هناك أي تحالف في أي دائرة بين الثنائي المسيحي، أو قد يكون هناك تحالف في بعض الدوائر ومنافسة ديموقراطية في دوائر أخرى. فلكل طرف حساباته”.

 

المصدر القبس الكويتية