مصدر نيابي في “المستقبل”: تصريحات عون وباسيل لا تصب في مصلحة عودة الحريري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لاحظ مصدر نيابي في كتلة “المستقبل” لـ”اللواء” أن كلام رئيس الجمهورية ميشال عون تزامن مع كلام مماثل أطلقه الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي اعتبر ان “التدخل الصارخ في شؤون دولة مستقلة كلبنان وفرض الاستقالة علی شخص وتقديم شخص آخر بدلاً عنه، حدث نادر في التاريخ، وأشار المصدر إلى أن هذا الكلام ومثله أيضاً تصريحات وزير الخارجية جبران باسيل لا يصب في مصلحة عودة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، بل يُؤكّد تماشي هذه المواقف مع المواقف الإيرانية، لافتاً إلى ان الأمور لا تعالج بهذه الطريقة التي تسيء إلى العلاقة الأخوية التاريخية بين لبنان والسعودية.

من هنا ورغم ان الوزير السابق الياس بو صعب حاول في تصريحه من بعبدا بعد لقائه بعد ظهر امس رئيس الجمهورية التخفيف مما صدر عن عون صباحا تجاه المملكة العربية السعودية وعلاقاتها مع لبنان فإن المصدر أبدى “للواء” اسفه واستياءه لكل التصاريح التي تتناول المملكة، معتبرا ان ما يعلنه رئيس الجمهورية والوزير باسيل لا يصب ابدا في مصلحة الرئيس الحريري وعودته بل يؤكد على تماشي هذه المواقف مع المواقف الايرانية.

ويشير المصدر الى ان الامور لا يمكن ان تعالج بهذه الطريقة فالذي يجمع لبنان بالمملكة العربية السعودية لا يمكن ان يأتي أيٌّ كان للعمل على الاساءة لهذه العلاقة الاخوية التاريخية، خصوصا انه ليس بإستطاعة اي لبناني انكار ما قدمته وتقدمه المملكة للبنان من محبة ودعم ومساعدة، ويلفت المصدر الى ان كل هذه التصريحات المسيئة للمملكة ستزيد الازمة تازماً ولا تخدم بطبيعة الحال لا الرئيس الحريري ولا القضية التي استقال لسببها.

ويرى المصدر بهذه التصاريح خدمة لايران و”حزب الله” الذي من الواضح عدم استعداده للبحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وبالتالي في موضوع سلاحه وعدم تدخله في الشؤون العربية، وتفسر هذه المصادر بأن الواقع الحقيقي هو ان الجانب الايراني والحزب وحتى من يهاجم المملكة ويعتبر نفسه مدافعاً عن الرئيس الحريري وعائلته لا يريد فعلا وواقعا ان يعود الرئيس الحريري، ويستغرب المصدر دعوة الدول الاوروبية للتدخل في حل الازمة اللبنانية وادخالها في الزواريب الداخلية الضيقة بدلاً من البحث جدياً بكيفية العمل على التخلص من سلاح “حزب الله” واقتصار دور الحزب على الدور السياسي وليس العسكري.

ويتساءل المصدر لماذا لم نسمع اي تعليق على المواقف الايرانية الداعية الى محاربة الدول العربية واعلانها العداء لها، وآخرها موقف روحاني الذي اعلن فيه صراحة تدخل بلاده في شؤون دول عربية .

المصدر تمنى البحث في اساس المشكلة ومعالجة اسباب الاستقالة بدل اضاعة البوصلة ومعاداة الدول الشقيقة والصديقة.

 

المصدر اللواء

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً