ملفات تهم المجتمع الدولي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في وقت تراقب سفارات الدول الغربية والعربية كيفية انعكاس نتائج الانتخابات على التركيبة الحكومية، من باب استشراف مقاربتها المقبلة للملفات التي تهم المجتمع الدولي، بدءاً بمكافحة الفساد، مروراً بالنأي بالنفس عن حروب المنطقة ومناقشة الإستراتيجية الدفاعية، توقفت أوساط مراقبة أمام ما قاله الرئيس عون في خطابه خلال الإفطار الجامع الذي أقامه الثلثاء الماضي حين أكد ضرورة قيام “حكومة يمكنها التعامل مع الوضعين الإقليميى والدولي”.

وتقول هذه الأوساط إن تفسير كلامه يحمل وجهين: الأول ألا تستفزّ الحكومة دول الغرب والولايات المتحدة ودول الخليج العربي التي تأخذ المزيد من الإجراءات ضد إيران و “حزب الله”، والثاني أن تضم الحكومة وجوهاً قادرة على التعاطي مع النظام السوري لأن رئيس الجمهورية يردّد أمام من يلتقيه من سياسيين لبنانيين وموفدين أجانب، بأن لا بد من التواصل مع الحكومة السورية من أجل إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، في وقت يخوض باسيل معركة ديبلوماسية مع الأمم المتحدة حول “العودة الآمنة”.

وهو موضوع خلافيّ بين المسؤولين اللبنانيين إذ إن الحريري ليس بوارد القبول بتواصل حكومي مع النظام السوري.

وترى الأوساط المراقبة أن التوازن في الحكومة دقيق جداً لجهة الأبعاد الإقليمية لسياساتها المقبلة، في وقت يحتاج لبنان إلى المساعدات التي وُعد بها في مؤتمر “سيدر” للاستثمار في بناه التحتية، والتي استندت إلى الثقة الدولية بالحريري والمراهنة على خطه المعتدل.

 

المصدر الحياة

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً