نقلا عن الحريري: عون “حليف استراتيجي”.. وسلّف “حزب الله”.. ويُفترض أن يطالبه بالمقابل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أفادت معلومات لصحيفة “الحياة“، أن رئيس الحكومة سعد الحريري أبلغ قادة تياره ونواب كتلته الذين اجتمعوا برئاسته أمس، ارتياحه إلى علاقته بالرئيس عون ، مشيراً إلى أنه “حليف استراتيجي” له، ونقل بعض المجتمعين برئاسة الحريري في “بيت الوسط” عنه، أنه سيسعى إلى تنفيذ ما جاء في بيانه الذي أدلى به أول من أمس عند قبوله طلب عون التريث في تقديم الإستقالة ، لجهة العمل على تطبيق سياسة النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية، فعلاً لا قولاً، وعلى الالتزام بتطبيق اتفاق الطائف…

وقالت مصادر واسعة الاطلاع على تحرك الحريري لـ”الحياة“، إن فترة التريث التي قررها مع عون سيستغلها من أجل التوصل إلى نتائج عملية في ما يخص المطلوب من لبنان كي يعيد تصويب علاقاته العربية، فإذا لم يجد تجاوباً، لن يبقى رئيساً للحكومة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن التفهم العربي الذي أعلن عنه الحريري لتريثه في الإستقالة يشمل التفهم السعودي أيضاً…

وذكرت مصادر عربية لـ”الحياة”، أنه على رغم اعتراض بعض المسؤولين اللبنانيين على قرار وزراء الخارجية العرب الذي وصف “حزب الله” بـ”الإرهابي” وحمّله “مسؤولية دعم الجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية”، فإن هذا القرار “حرك المياه الراكدة في ما يخص الشكوى المستمرة من سلوك فريق لبناني حيال عدد من الدول العربية، بحيث يفترض بالمسؤولين اللبنانيين أن يسعوا إلى معالجة ذلك”.

وأشارت المصادر إلى أنه “سيتم تفعيل قرار الجامعة في المرحلة المقبلة بدءاً بوقف بث الفضائيات التي تحظى بتمويل إيراني ويحتضن بعضها “حزب الله” في لبنان ، على “نايل سات” و”عربسات”.

المزيد من الأخبار

وفيما قالت مصادر مراقبة إن الكرة الآن في ملعب “حزب الله” كي يقدم التزاماً عملياً بالنأي بالنفس عن الحروب الإقليمية، بعد تريث الحريري في إستقالته، فإنها اعتبرت أن تجاوب رئيس الحكومة مع طلب عون يفترض أن يحفز الأخير على بذل جهود مع حليفه “حزب الله” كي يبدي بدوره تجاوباً يغني لبنان عن مزيد من التأزم في علاقاته العربية، وأن ما سلّفه عون للحزب بدفاعه عنه يفترض أن يضعه في موقع قادر على مطالبته بأن يراعي مصالح لبنان العربية.

ورأت أن الساحة الرئيسة التي على الحزب أن يُظهر فيها إيجابية هي اليمن ، بدءاً بوقف الحرب الإعلامية على دول الخليج والمملكة العربية السعودية ، وصولاً إلى وقف دعمه الحوثيين في تصعيدهم العسكري.

وأملت المصادر بأن يكون تعاطي الحزب الهادئ مع إستقالة الحريري ثم إعلان كتلة “الوفاء للمقاومة” النيابية أمس، أن “عودة الحريري إلى البلاد والتصريحات الإيجابية التي صدرت عنه، والمسار الإيجابي الذي تسلكه المساعي والمشاورات، تبشر بإمكان عودة الأمور إلى طبيعتها”، مقدمةً لتجاوب مع طلب النأي بالنفس.

 

المصدر الحياة

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً