هل اتخذت السعودية خيار “المواجهة الناعمة” مع “حزب الله”؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فيما لاحظتْ أوساط سياسية ان الإندفاعة الإيجابية المتجدّدة في العلاقات اللبنانية – السعودية أتت في غمرة موعديْن، أوّلهما مؤتمر “سيدر 1” الذي ينعقد بعد غد في باريس ، ويراهن رئيس الحكومة سعد الحريري على أن يجذب ما يكفي من استثمارات لتمويل خطة تطوير البنى التحتية والنهوض الاقتصادي، والثاني بدء العدّ العكسي لإنتخابات 6 أيار، توقّفت عند تَزامُن “العودة” السعودية القوية الى لبنان مع ارتفاع منسوب التوتر في العلاقات الأميركية – السعودية مع طهران ، وتحوُّل مواجهة إيران و”دورها المزعْزع للاستقرار في المنطقة” أولويةً مشتركة.

واعتبرتْ هذه الأوساط عبر صحيفة “الراي” الكويتية، أن الرياض في قرارها “احتضان” لبنان، والذي شكّلت محطات يوم أمس جولةً جديدة فيه، لا ترمي إلى وضْعه في “عين” المواجهة مع إيران ولا تحويله ساحة لها، بقدر ما ان الأمر هو في سياق استكمال خط “تصحيح” هذه العلاقات ومحو تداعيات المرحلة الماضية، لافتة الى ان الرياض، التي تستعدّ مع دول خليجية أخرى لرفع تحذير سفر رعاياها الى لبنان ويُنتظر أن تساهم بفاعلية في مؤتمر “سيدر 1″، تَمضي في خيار “المواجهة الناعمة” مع “حزب الله” في لبنان كذراعٍ إيرانية ، وتجديد الغطاء للتسوية السياسية التي كانت أنهتْ الفراغ الرئاسي ويشكّل ركيزتاها كلٌ من الرئيس ميشال عون والحريري.

 

المصدر الراي الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً