هل من قطبة مخفية لتسخين الساحة اللبنانية عبر مسلسل التوتير المتنقل في المخيمات الفلسطينية؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تشهد بعض المخيمات الفلسطينية في لبنان في الآونة الأخيرة توترات وإشتباكات متفرقة، لا سيما مخيم “عين الحلوة” وما شهده من إشتباكات خلفت قتلى وجرحى ودمارا.

وأسفرت الإشتباكات التي وقعت في مخيم البداوي شمال لبنان بين الفصائل الفلسطينية ومطلوبين، عن مقتل علي شتلي ، في ظل إستمرار أجواء التوتر في المخيم، وسط انتشار أمني كثيف.

وخلت شوارع البداوي من المارة وأغلقت المحال التجارية، فيما شدد الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية عند مدخل المخيم وفي محيطه.

وليل أمس، شهد مخيم “عين الحلوة” حالا من التوتر بعد ان تمّ إلقاء قنبلتين: الأولى عند مفرق سوق الخضار، والثانية تبعتها في أقل من ساعة في الشارع الفوقاني داخل المخيم، حيث كثّفت القوة المشتركة دورياتها بحثا عن المفتعلين، ولم يفد عن أي اصابات، في وقت لا يزال المخيم يلملم آثار جولة الإشتباكات الأخيرة.

وحذرت أوساط سياسية من مغبة ما يحصل في البداوي وقبله في مخيم “عين الحلوة”، ورأت في ذلك محاولة بغيضة لإشعال فتنة في المخيمات الفلسطينية وإغراقها بالدماء والفوضى مجدداً، في سياق مسلسل التوتير على الساحة اللبنانية.

 

امصدر فريق موقع القوات اللبنانية

شاهد أيضاً