هل يجنح عون نحو سياسة “الهروب إلى الأمام”؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في وقت ألمح رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري في حواره الأخير مع قناة “المستقبل” من الرياض مساء الأحد، إلى أن إستقالته مرهونة بمدى استجابة “حزب الله” الفعلية لسياسة “النأي بالنفس”، يرجح مراقبون أنه وإثر عودته سيؤكد على هذا المبدأ.

وتقول أوساط سياسية لبنانية لصحيفة “العرب اللندنية”، إن توجّه رئاسة الجمهورية الممثلة بالرئيس ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل إلى الخارج، متجاهلين الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الوضع ، وهو انخراط “حزب الله” المدمر في أجندة إيران ، هو عملية هروب إلى الأمام.

وتشدد هذه الأوساط على أن الحل يكمن في الداخل، وهو قيام حوار وطني فعلي يناقش سلاح “حزب الله”، ويشدد على ضرورة “النأي بالنفس” عن صراعات المنطقة، خاصة وأن لبنان لا يستطيع تحمل مغامرات “حزب الله” التي كلفته الكثير سياسيا وأمنيا وإقتصاديا.

وبشار إلى أنه من المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الأحد في مقر الجامعة العربية، بدعوة من السعودية، للبحث في انتهاكات إيران . ويرجح أن يبحث هذا الاجتماع سيناريوهات التصدي لتدخلات إيران في المنطقة، ومن بينها ضرب أذرعها وفي مقدمتهم “حزب الله” اللبناني.

وكانت الجماعة العربية قد صنفت “حزب الله” في العام 2016 تنظيما إرهابيا، خلال اجتماع طارئ آنذاك لاتخاذ موقف من إيران على خلفية الإعتداء الذي تعرضت له سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد.

 

المصدر العرب اللندنية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً