الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيلي محفوض في ذكرى 13 نيسان: كنّا نردّد "تنذكر وما تنعاد" لكنّها تُعاد

كتب رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة “إكس”: “كان يُفترض أن لا نعود إلى ذكرى ١٣ نيسان لا لأننا ننسى بل لأننا تعلّمنا. لكن الحقيقة المُرّة أن شيئًا لم يتبدّل. لا تزال جماعات تفضّل الولاءات الخارجية وتتبنّى قضايا لا تمتّ إلى لبنان بصلة، وكأن هذا الوطن مجرّد ساحة لا أكثر…

كنّا نردّد: “تنذكر وما تنعاد”. لكنّها تُعاد ليس صدفة بل نتيجة رعونة وارتهان وولاءات حوّلت أصحابها إلى أدوات وسفراء لمصالح دول أخرى. مرّة مع مظفّر باشا… ومرّة مع عبد الناصر… ومرّة مع أبو عمّار… ومرّة مع الأسد… ومرّة مع الخميني وفي كل مرّة يغيب لبنان.

لن يُطوى ١٣ نيسان من الذاكرة، ولن يتوقّف تكراره إلّا حين نكون جميعًا مع لبنان وللبنان فقط لا شريك له في الولاء الوطني، ولا بديل عنه في الهوية والانتماء”.

فيما كتب النائب جبران باسيل عبر حسابه على منصّة “أكس”: “الفتنة ما بتبلّش بالسلاح، بتبلّش بخطاب التحريض، والكراهية والشائعات. بهاللحظة الصعبة، كل خطاب تقسيمي بيفجّر حرب بالداخل. أخطر من العدوان، هو انقسامنا الداخلي بمواجهته. تذكروا: بالحرب الأهلية الكل بيخسروا.
13 نيسان 1975 جريمة دمّرت لبنان. ما تخلوها تنعاد”.

من جانبه، وكتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة “إكس”: “في 13 نيسان، أقول هذه الحقيقة كما هي، بكل وجعها: نحن لا نستذكر حرباً انتهت، بل نعيش فصول حرب لم تنتهِ بعد.

واحد وخمسون عاماً مرّت، والدرس الذي دفعنا ثمنه دماً ودموعاً لا يزال يتكرّر: لا قيام لدولة من دون سيادة كاملة على قرار الحرب والسلم، ولا استقرار ما دام هذا القرار مرتهناً لمحاور خارجية، فيما يبقى سلاح حزب الله خارج إطار الدولة.

اليوم، أكثر من ألفَي ضحية، ومليون نازح، وعائلات تُقتلَع من بيوتها، وجنوب يرزح تحت الاحتلال، وبيروت تدفع الثمن لأن قرار الحرب لم يعد بيد الدولة وحدها. هذه الذكرى ليست مناسبة للخطابات، بل لحظة مواجهة مع الذات. حرب 1975 اندلعت لأنّ السلاح كان خارج الدولة، وأزمتنا اليوم تستمرّ للسبب نفسه.

ومع انطلاق المفاوضات في واشنطن، يبقى السؤال الذي لم نجرؤ على الإجابة عنه منذ 13 نيسان 1975: هل نريد وطناً نحميه بدولتنا، أم ساحةً يُقرَّر مصيرها على حسابنا؟”.