الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحجار: جاهزون لمواجهة أي خلل أمني وفرض النظام أولوية مطلقة

أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ملتزمة بواجبها في حماية الوطن والمواطن وتعزيز سيادة القانون، مشددًا على أن الضباط والعناصر “في حالة تأهب دائم لمعالجة أي خلل أمني وضمان استقرار البلاد ومنع أي انفلات”.

وأوضح الحجار في تصريح لصحيفة “الأنباء الكويتية” أن قوى الأمن الداخلي تنفذ دوريات مستمرة في شوارع بيروت الرئيسية والأحياء، وتقيم نقاط تمركز ثابتة على مدار الساعة، بهدف طمأنة المواطنين رغم التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى حماية السكان والممتلكات العامة والخاصة في العاصمة، ومراقبة المخالفات من خلال تكثيف الدوريات واتباع تدابير استباقية بالتعاون مع الجيش اللبناني وبقية الأجهزة الأمنية، لضمان راحة المواطنين وتنفيذ القوانين.

وتشهد بيروت منذ فترة إجراءات أمنية مشددة بالتنسيق بين قوى الأمن الداخلي والجيش، تزامنًا مع زيادة أعداد النازحين، ما فرض تحديات إضافية على الأمن والنظام العام.

ولفت الحجار إلى أن الإجراءات الأمنية أدت إلى ارتياح كبير لدى السكان، حيث ساهمت في منع أي فوضى أو توترات ناتجة عن الاكتظاظ السكاني، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.

وأفادت المعطيات بأن نجاح الأجهزة الأمنية يعود إلى التعليمات الصارمة من قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي، واعتماد أسلوب استباقي للتعامل مع أي خلل أمني فور وقوعه، إلى جانب الانتشار الكثيف ونصب الحواجز والدوريات المتواصلة لرصد أي تحركات مشبوهة.

كما تشمل الخطة تأمين مراكز الإيواء، وتنظيم حركة السير، وإزالة السيارات المركونة بشكل عشوائي على الخط المزدوج وجوانب الطرقات، ما يسهم في تسهيل حركة المرور وضمان سلامة الطرق، خاصة مع تزايد أعداد النازحين والضغوط على البنية التحتية.

وتأتي هذه الإجراءات في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد، مع استمرار التوترات الإقليمية وانعكاساتها على الوضع الداخلي، مما يفرض رفع مستوى الجهوزية الأمنية للحفاظ على هيبة الدولة ومنع أي محاولات لاستغلال الوضع لإحداث اضطرابات.