
رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
بحث رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بعد ظهر اليوم، تم فيه عرض مسار المفاوضات اللبنانية-الأميركية – الإسرائيلية لانهاء التصعيد العسكري وإعادة الهدوء والاستقرار الى الأراضي اللبنانية. وجدد الرئيس ماكرون وقوف بلاده الى جانب لبنان وشعبه في المجالات كافة. وشكر الرئيس عون نظيره الفرنسي على ما تقدمه بلاده للبنان وللبنانيين في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها وطنهم.
وهنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قوى الامن الداخلي قيادة وضباطا وافرادا لمناسبة ذكرى تأسيس قوى الامن التي تصادف اليوم ٩ حزيران، منوها بالدور الذي تلعبه هذه القوى مع القوى العسكرية والأمنية الاخرى في حمل أمانةً ثقيلةً وشريفة: أمانة حماية المواطن، وصون الوطن، وترسيخ دولة القانون.
وقال الرئيس عون: “لقد أثبت رجال قوى الامن، في أحلك الظروف وأشدّها وطأةً، أنهم مع رفاقهم العسكريين سياجٌ منيعٌ يقف بين اللبنانيين والفوضى، وبين الوطن والانهيار. وتحملوا ما لم يتحمّله كثيرون، وصمدوا حيث كان الصمود فضيلةً نادرة، واستمروا في أداء واجبهم حين كان الوطن في أمسّ الحاجة إلى وفائهم وتفانيهم.”
وحيا رئيس الجمهورية أرواح الشهداء الذين سقطوا في ميادين الشرف والواجب، معتبراً أن دماءهم الزكيّة كانت سماداً لشجرة الدولة، وبصمةً خالدةً في ذاكرة لبنان.
وقال الرئيس عون: “إنّ الدولة التي نسعى إليها دولةٌ يسود فيها القانون وتنعدم فيها الدويلات، وتُحترم فيها حقوق المواطن، وتكون فيها قوى الأمن الداخلي درعَه الحصينة وملاذَه الآمن. لذا أدعو رجال قوى الامن إلى مواصلة مسيرتهم بالروح ذاتها التي عُرفوا بها: روح التضحية والإخلاص والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار.”