
المكتب السياسي الكتائبي
عقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة نائب رئيس الحزب برنار جرباقة، حيث بحث في المستجدات السياسية والأمنية والتطورات الراهنة، ليصدر بياناً استنكر فيه “الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت بيروت والمناطق اللبنانية كافة وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى بالمئات”، محمّلاً حزب الله “المسؤولية الكاملة عما وصلت إليه الأمور”.
وجدد الحزب حثّه الدولة اللبنانية على “إعلان حال الطوارئ فوراً وأخذ زمام الأمور بيدها منعاً لاستفحال الأوضاع”، داعياً إلى تسريع الإجراءات الرامية إلى “تسليم السلاح غير الشرعي، وحل المنظمات المسلحة، وإزالة البقع الأمنية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وضبط الحدود، وإعادة الإعمار، وبسط سلطة الدولة وهيبتها على كامل الأراضي اللبنانية”.
واعتبر أن “تجميد العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يشكل حافزاً للدولة للعمل على أن يشمل أي اتفاق مع إيران رفع يدها عن لبنان ووقف تدخلها فيه، إضافة إلى ضرورة تعويضها عن الأضرار الناتجة عن أعمال أذرعها العسكرية”.
كما توقف المكتب السياسي عند “مأساة عين سعادة التي أودت بحياة رئيس مركز حزب القوات اللبنانية في يحشوش بيار معوض وزوجته فلافيا والسيدة رولا مطر”، متقدماً بالتعازي من عائلات الضحايا، ومعرباً عن “استيائه الشديد لتراخي الإجراءات الأمنية التي تسمح باستخدام بعض المناطق ملاذاً لتسلل مسلحين خارجين عن الشرعية”.
وطالب الحزب بـ”ضرورة انتشار الجيش والقوى الأمنية في مختلف المناطق وتشديد المراقبة والتدقيق، للتأكد من عدم وجود عناصر من تنظيمات مسلحة بين المدنيين”، مجدداً دعوته إلى “مكاشفة اللبنانيين بنتائج التحقيقات في سلسلة الأحداث الأمنية المرتبطة بالحرب، ومنها صاروخي كسروان والبترون وحادثة عين سعادة وسائر الحوادث”.
ودعا إلى “وضع الرأي العام أمام الحقائق كاملة ومن دون أي مداراة، بما يعزز الثقة ويمنع تكرار هذه المآسي”.