
الغارة الإسرائيلية التي استهدفت عين المريسة
أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر متحدثه أفيخاي أدرعي، عن تنفيذ “أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد”، حيث استهدفت الضربات خلال 10 دقائق نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بالتزامن، شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان.
وأوضح أدرعي أن الضربات استهدفت مقرات استخبارات وهيئات مركزية استخدمها الحزب لتخطيط عمليات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين، إضافة إلى بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر، وأصول تابعة لوحدات النخبة “رضوان” و”الوحدة الجوية 127″.
وأكد أن التخطيط للضربة استند إلى معلومات استخباراتية دقيقة استمرت لأسابيع، بمشاركة هيئة العمليات والاستخبارات وسلاح الجو والقيادة الشمالية، مشيرًا إلى أن حزب الله زرع معظم الأهداف في مناطق مدنية، ما يعكس استغلال المدنيين كدروع بشرية، مع اتخاذ الجيش إجراءات للحد من الإصابات بين غير المتورطين.
وجاءت الضربة وسط تصعيد متواصل في لبنان رغم هدنة أمريكا–إيران، مما يعكس هشاشة التهدئة الإقليمية وانعكاسها المحدود على الواقع الميداني.