
غارة إسرائيلية على عين سعادة تهز بيروت وأنباء عن اغتيال قيادي
شهدت العاصمة بيروت، مساء الأحد 5 نيسان 2026، تصعيداً خطيراً بعد سماع دوي انفجار قوي هزّ المدينة وضواحيها، تبيّن لاحقاً أنه ناتج عن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة عين سعادة في قضاء المتن.
وبحسب المعلومات الأولية، نفذت البوارج الحربية الإسرائيلية ضربة دقيقة استهدفت شقة سكنية في تلال عين سعادة، فوق بلدة المنصورية، مقابل سجن رومية. وأفادت مصادر ميدانية أن الاستهداف طال شقة ضمن أحد المباني في المشروع الماروني في المنطقة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في الموقع.
ومع توافد فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان، أشارت مصادر للدفاع المدني إلى سقوط قتلى جراء الضربة، من دون صدور حصيلة نهائية حتى اللحظة، في ظل استمرار عمليات البحث ورفع الأنقاض.
في موازاة ذلك، تداولت معلومات أولية عن أن الغارة قد تكون استهدفت شخصية قيادية، ما يرجّح أن العملية جاءت في إطار اغتيال محدد، إلا أن هذه المعطيات لم تُؤكد رسمياً بعد.
وقد انتشرت مشاهد من موقع الاستهداف تُظهر حجم الدمار الذي لحق بالشقة والمبنى المستهدف، وسط حالة من الهلع بين السكان في المنطقة والمناطق المجاورة.
بالتزامن مع ذلك، استمرت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث تم تسجيل استهداف بلدتَي الشعيتية ومعروب، في إطار التصعيد العسكري المتواصل على أكثر من جبهة داخل الأراضي اللبنانية.
ويأتي هذا التطور في سياق اتساع رقعة الاستهداف لتشمل مناطق قريبة من العاصمة، ما ينذر بمرحلة أكثر خطورة في مسار المواجهة.