الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما وراء غارة عين سعادة.. مسؤول من حزب الله كان في المبنى والسبب "علاقة عاطفية"!

كشف مصدر قضائي لوكالة “الصحافة الفرنسية”، الأربعاء، أن الغارة التي نفذتها إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي على بلدة عين سعادة في شرق بيروت، كانت تستهدف مسؤولاً في “حزب الله” تربطه “علاقة عاطفية” بسيدة تقيم في المبنى الذي طالته الضربة.

وقد نجا هذا الرجل من الغارة التي استهدفت عين سعادة، والتي أسفرت بدلًا من ذلك عن مقتل منسّق حزب “القوات اللبنانية” في منطقة يحشوش بيار معوّض، إضافة إلى زوجته وامرأة ثانية.

وقال المصدر القضائي إن الرجل المستهدف كان “مسؤولًا في حزب الله”، وإنه “كان على علاقة عاطفية مع امرأة تقيم في المبنى المستهدف، وكان يتوجه يوميًا إلى المكان لفترة وجيزة (…) قبل أن يغادر مجددًا”.

وأضاف المصدر أن التحقيقات حدّدت هوية الشخص المستهدف، وبات اسمه في حوزة الأجهزة الأمنية والقضاء، مشيرا إلى أن إفادة السيدة ساهمت في تثبيت هويته، بعد أن قدّمت تفاصيل عن اسمه ومواصفاته.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي حينها إنه استهدف “هدفاً إرهابياً” في المنطقة، مؤكداً أن الحادثة قيد المراجعة بعد سقوط ضحايا لبنانيين “غير متورطين في القتال”، ومتهماً “حزب الله” بالتموضع داخل مناطق مدنية.

وقال الجيش اللبناني إن هناك شخصًا “غادر المبنى على دراجة نارية مباشرة بعد الهجوم”، مضيفًا أنه يحقق “لتحديد هوية هذا الشخص”.

وأثارت الغارة مخاوف من تعميق الانقسامات الداخلية، لا سيما في ظل وقوعها في منطقة ذات غالبية مسيحية، وسط تصاعد القلق من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل أحياء سكنية ومبانٍ مدنية خلال المواجهات المستمرة.