الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس عون يدعو لدعم أوروبي أوسع ويؤكد أولوية بسط سلطة الدولة

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، خلال استقباله وفداً من النواب في البرلمانين الفرنسي والأوروبي في قصر بعبدا، أن لبنان يتطلع إلى دعم أوروبي فعلي على مختلف المستويات، ولا سيما في ما يتعلق بدعم الجيش والمؤسسات الأمنية والاقتصاد اللبناني.

وشدد عون على أن ما يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبي للبنان ينبغي أن يوازي الدور الذي أداه لبنان خلال السنوات الماضية، خصوصاً في الحد من تدفق النازحين السوريين إلى الدول الأوروبية منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وأثنى رئيس الجمهورية على المبادرات الأوروبية الداعمة للبنان، معتبراً أن اعتماد مقاربة جماعية بإشراف الاتحاد الأوروبي سيكون أكثر فاعلية، لا سيما إذا جرى توزيع مجالات الدعم وفق الأولويات والاحتياجات اللبنانية.

كما عرض عون أمام الوفد آخر المعطيات المتعلقة بالمفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن، مؤكداً تمسك الوفد اللبناني بثوابته الهادفة إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، من خلال انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، وعدم عرقلة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها دولياً.

وأشار إلى أن انسحاب إسرائيل يتيح للدولة اللبنانية بسط سلطتها على كامل أراضيها، وإنهاء المظاهر المسلحة، وإزالة أي مبرر لوجود سلاح خارج إطار السلطة الشرعية ومؤسساتها العسكرية والأمنية.

وفي ملف سلاح حزب الله، شدد الرئيس عون على ضرورة اعتماد مقاربة متكاملة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية لمعالجة هذا الملف، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد.

من جهته، أكد رئيس الوفد الفرنسي أرنو لو غال، رئيس لجنة الصداقة اللبنانية – الفرنسية وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، أن زيارة الوفد إلى بيروت تأتي تعبيراً عن التضامن مع لبنان بعد الاعتداءات الإسرائيلية، وللاطلاع ميدانياً على نتائج الحرب وتداعياتها الإنسانية والاجتماعية.

وأوضح أن الوفد سيجري لقاءات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وممثلين عن مؤسسات إنسانية والدفاع المدني، تمهيداً لنقل صورة الواقع اللبناني إلى البرلمانيين الأوروبيين والعمل على تحريك الدعم والمساعدات اللازمة.

كما أشار أعضاء من الوفد إلى وجود تحركات داخل أوروبا تدعو إلى تعليق العمل باتفاق الشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إلى جانب حملات أخرى تعارض استمرار تزويد إسرائيل بالأسلحة.